يختلف الحليب المبخر عن الحليب المكثف في محتوى السكر
يتم إنتاج الحليب المبخر عن طريق إزالة بعض الماء الموجود في الحليب العادي. يترك هذا العملية سائلًا أكثر كثافة ودسمًا مع تركيز أعلى من مكوناته الطبيعية. ثم يتم معالجة المنتج حراريًا وتعبئته لتمديد عمره الافتراضي.
يشير اسمه إلى إزالة جزء من الماء الأصلي من خلال التبخر. على الرغم من أن الحليب المبخر والحليب المكثف ينتميان إلى فئة الألبان المركزة وقد يبدوان متشابهين، إلا أن تركيبهما يختلف. يحتوي الحليب المكثف على كمية كبيرة من السكر المضاف، في حين أن الحليب المبخر لا يعرف بتلك الإضافة.
يؤثر هذا الاختلاف على كيفية استخدام المنتجين. يرتبط الحليب المكثف بشكل رئيسي بالحلويات والتحضيرات الحلوة الأخرى. يمكن تضمين الحليب المبخر في وصفات حلوة أو مالحة، وقد يتم استهلاكه بعد التخفيف حسب المنتج.
تشمل استخداماته القهوة، الكاكاو والمشروبات الأخرى، بالإضافة إلى الحلويات، الكريما، الصلصات والشوربات. كما يُستخدم في الأطباق المالحة وفي الوصفات التي تتطلب قوامًا أكثر كثافة. نظرًا لأنه أكثر تركيزًا من الحليب السائل، يمكن أن يضيف كثافة إلى التحضير دون الحاجة إلى كميات كبيرة.
بيرو طورت سوقًا محليًا قويًا
يُباع الحليب المبخر في عدة دول، لكنه يحتل مكانة خاصة في بيرو. تواصل الهيئات الرسمية في بيرو التعرف عليه كأكثر منتجات الألبان استهلاكًا في البلاد. يعود تاريخ الصناعة هناك لأكثر من 80 عامًا.
بدأت غلوريا في إنتاج الحليب المبخر في أريكيبا في مايو 1942. ساهم عرضه في العلب وسهولة تخزينه وقدرته على التوزيع عبر المناطق ذات الظروف المختلفة في توسيع مدى توفره. مع مرور الوقت، قام المستهلكون البيروفيون بدمج الحليب المركز في عاداتهم الغذائية الراسخة.
تم تطوير المنتج في البداية كوسيلة لجعل الحليب أكثر تركيزًا واستدامة، مما يسهل حفظه وتوزيعه. في بعض الأسواق، بما في ذلك بيرو، أصبح لاحقًا جزءًا طويل الأمد من استهلاك الأسر وحافظ على حضوره عبر الأجيال.


