التعريفات الجمركية الأمريكية تثير تحديات جديدة للمصدرين النيوزيلنديين
أدى فرض التعريفات الجمركية الأمريكية الأخيرة إلى خلق حالة من القلق بين المصدرين النيوزيلنديين. وعلى الرغم من أن اللحم البقري والكيوي لم يتأثرا، فقد عبر رئيس جمعية صناعة اللحوم (MIA)، ناثان جاي، عن خيبة أمله من زيادة التعريفات، مشيرًا إلى إمكانية حدوث احتكاكات تجارية متزايدة. وبالرغم من أن الطلب القوي من المستهلكين في الولايات المتحدة يوفر بعض الراحة الفورية، إلا أن المصدرين يشعرون بالقلق من تحقيق منفصل حول واردات لحم الضأن من نيوزيلندا وأستراليا، والذي قد يؤدي إلى فرض تعريفات إضافية.
ومن منظور قطاع الألبان، أشارت المديرة العامة لاستراتيجية التجارة في فونتيرا، جوستين أيرول، إلى أن الرسوم البالغة 12.5% تستند إلى أسس قانونية قوية، على عكس التعريفات السابقة التي ألغتها المحكمة العليا الأمريكية. وهذه التعريفة الجديدة تضاف إلى معدلات التعريفة الخاصة بوضع الدولة الأكثر تفضيلاً (MFN)، مما يمثل تحديات متأصلة لمصدري الألبان النيوزيلنديين.
وقد أدت هيكلية التعريفة الجديدة إلى تشوهات تنافسية، خاصة عند مقارنتها بالمنافسين في الاتحاد الأوروبي، الذين يستفيدون من اتفاقية تجارية تحد من التعريفات الأمريكية إلى 10%. ومع ذلك، اقترحت أيرول أن هذا العيب التنافسي قد يكون مؤقتًا، حيث أن الولايات المتحدة تجري تحقيقات تجارية أوسع في قدرات التصنيع وممارسات الدول الكبرى الأخرى المصدرة.


