مزارعو الألبان في بيرو يواجهون تحديات بسبب الجفاف المحتمل
أثار مزارعو الألبان في منطقة بونو بجنوب بيرو مخاوف بشأن التأثيرات المحتملة للجفاف وظاهرة الطقس النينيو على عملياتهم. يشير القطاع إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأمطار بدأ يؤثر على جودة الحليب وحجم الإنتاج الذي يمكن الحفاظ عليه في الأشهر المقبلة.
وأوضح رودي هواتشي أغيلار، منسق إنتاج الألبان في بونو، أن انخفاض هطول الأمطار من المتوقع أن يؤدي إلى تقليل توفر المراعي والعلف، وهو أمر حاسم لتغذية الماشية. وإذا استمرت الظروف الجوية السيئة، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض إنتاج الحليب نتيجة لانخفاض إنتاجية القطعان.
بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتغذية الحيوانات، هناك قلق متزايد من تدهور جودة الحليب بسبب ارتفاع درجات الحرارة. يواجه القطاع قضايا مثل البنية التحتية غير الكافية لتخزين الحليب ونقص في بعض أنظمة الحلب، مما يعقد حفظ الحليب في ظل الظروف المناخية الصعبة.
استجابة لهذه التهديدات، دعا منتجو الألبان إلى جهد تعاوني يشمل الحكومة الوطنية والسلطات الإقليمية والبلديات والمنظمات الصناعية للتخفيف من تأثير الجفاف المحتمل. تشمل التدابير الرئيسية المقترحة ضمان إمداد ثابت من علف الحيوانات المركز، وتعزيز تخزين المراعي والعلف، ومنع البيع الجماعي للاحتياطيات من الشوفان، وتعزيز مصادر المياه لتحمل فترات الجفاف الطويلة.
علاوة على ذلك، دخلت حيز التنفيذ مؤخراً لائحة جديدة تهدف إلى تعزيز قطاع الألبان في بيرو. تُلزم هذه التشريعات بزيادة مشاركة المؤسسات الوطنية والإقليمية والمحلية في تطوير القطاع، لا سيما من خلال برامج تركز على تحسين إنتاج المراعي وإدارة العلف والتقدم الإنتاجي لعمليات تربية الألبان.


