تسعى Grupo Lala لعكس تراجع استهلاك الألبان في المكسيك
Grupo Lala أعلنت عن إعادة تشكيل معهد التغذية والصحة استجابةً لانخفاض استهلاك الألبان في المكسيك. يبلغ استهلاك الألبان للفرد في البلاد 131.4 لترًا سنويًا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية وهو 150 لترًا. على الرغم من كونها تاسع عشر أكبر منتج لحليب الأبقار عالميًا، تواجه المكسيك العديد من التحديات، بما في ذلك العوامل الاجتماعية والاقتصادية والمنافسة من المشروبات السكرية.
تهدف المبادرة، بقيادة أخصائية التغذية ماري كارمن موندراغون، إلى إنتاج أدلة علمية على فوائد استهلاك الألبان. يركز المحور الرئيسي على عدم تحمل اللاكتوز، الذي يؤثر على 30% من البالغين في المكسيك من حيث نقص اللاكتاز. ومع ذلك، فإن أقل من 15% فقط تظهر عليهم أعراض عدم تحمل سريرية عند استهلاك حصة قياسية من الحليب. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الجهاز الهضمي يمكنه التعامل مع 10 إلى 15 جرامًا من اللاكتوز لكل حصة، وتتحمل منتجات الألبان المخمرة مثل الزبادي والجبن المعتق بشكل أفضل.
بالإضافة إلى ذلك، يعطي المعهد الأولوية للبحث حول كيفية استفادة النساء من استهلاك الألبان خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، وهي فترات تتميز بتسارع إزالة المعادن من العظام بسبب انخفاض مستويات الإستروجين. يمكن أن يؤدي قمع الألبان في النظام الغذائي إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتينات عالية الجودة والكالسيوم القابل للامتصاص والفيتامينات A وD.
بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمتخصصين في الصحة، يهدف المعهد إلى تحسين البيانات المحلية حول قابلية هضم وامتصاص العناصر الغذائية. يتماشى هذا الجهد مع الأهداف الوطنية لتحسين المعايير الغذائية والسيادة الغذائية. من خلال تحديث هذه القواعد البيانية المحلية، يمكن للصناعة الزراعية إنشاء محفظات منتجات أكثر كفاءة وتنافسية.
الهدف الشامل هو إعادة إحياء قطاع الألبان وتعزيز قرارات الشراء المدروسة بين المستهلكين المكسيكيين، وبالتالي سد الفجوة الحالية في الاستهلاك.


