قطاع الألبان في الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات اقتصادية وسط انخفاض أسعار الحليب
أصدر مجلس الحليب الأوروبي (EMB) تحذيراً بشأن الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها مزارعو الألبان في الاتحاد الأوروبي بسبب زيادة حجم الحليب العالمي، وانخفاض الأسعار، وارتفاع تكاليف الإنتاج. وأبرزت المنظمة، التي تضم جمعية موردي الحليب الإيرلندية (ICMSA)، الضغوط الشديدة على قطاع الألبان الأوروبي.
وقد اقترح المجلس أن مزيداً من الانخفاض في الأسعار يمكن أن يحدث، ودعا المفوضية الأوروبية إلى النظر في تفعيل خفض الإمدادات بشكل طوعي على مستوى أوروبا. تم تقديم هذا الإجراء سابقاً من قبل المفوضية الأوروبية في عام 2016 استجابةً للضغوط السوقية الكبيرة بعد إلغاء حصص الحليب.
ومع ذلك، وفقاً لـمارتن هايدون، وزير الزراعة والغذاء والبحرية، لا يوجد حالياً اقتراح رسمي من المفوضية الأوروبية لخطة تقليل الحليب الطوعية على مستوى الاتحاد الأوروبي. وقد انتقد المجلس الاستجابة البطيئة للمفوضية والدول الأعضاء الرئيسية في التعامل مع حجم الحليب الكبير.
أكد رئيس المجلس كيارتن بولسين على الحاجة إلى أدوات سوق فعالة، قائلاً: "إن تقليل الإمدادات الطوعي ليس مفهوماً نظرياً، بل هو أداة ضرورية لتحقيق استقرار سوق الحليب في أوقات الأزمات."
أفادت مجموعة خبراء الأسواق الزراعية التابعة للمفوضية الأوروبية بانخفاض في تسليمات الحليب في الاتحاد الأوروبي في بعض الدول الأعضاء، بما في ذلك إيرلندا. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات من مكتب الإحصاء المركزي في إيرلندا انخفاضاً بنسبة 23.1% في أسعار الحليب في العام الذي انتهى في أبريل 2026.
أشار تقرير الألبان ربع السنوي العالمي لـرابوبنك إلى تباطؤ في نمو إنتاج الحليب العالمي في الربع الثاني، بعد أربعة أرباع من التوسع. وذكر التقرير بشكل خاص أن إنتاج الحليب في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة كان في اتجاه تصاعدي ملحوظ، لكن هذا النمو يتجه الآن نحو تقليص تدريجي.


