الرسوم الجمركية الأمريكية على منتجات الألبان الكندية قد تفيد المصدرين النيوزيلنديين
تبادل الولايات المتحدة وكندا إجراءات تجارية انتقامية بعد انهيار المفاوضات الثنائية. الحواجز الجمركية الناتجة والتغيرات في الوصول إلى السوق قد تعيد توجيه بعض تجارة الألبان نحو الموردين المنافسين خارج أمريكا الشمالية، وفقًا لتحليل في Ryan Bridge TODAY من NZ Herald.
الوصول إلى الجبن هو قضية مركزية في النزاع. اعترض مصنعو منتجات الألبان في الولايات المتحدة على منح كندا شروط استيراد تفضيلية لبعض الشركاء التجاريين الآخرين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. ارتفع استهلاك الجبن للفرد في الولايات المتحدة بشكل كبير خلال العقود الأخيرة، مضيفًا أهمية للشروط التي تحكم الإمدادات عبر الحدود.
استجابت الإدارة الأمريكية بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على المنتجات الكندية المختارة. وبحسب التحليل، تضع هذه الإجراءات صادرات الألبان والجبن الكندية في وضع غير ملائم من حيث الرسوم الجمركية عند دخولها إلى السوق الأمريكية.
قد يسعى المصدرون النيوزيلنديون إلى زيادة المبيعات إذا تحول المشترون وسلاسل التوريد عبر الحدود إلى منتجين بديلين. المنتجات المحددة في التحليل تشمل الجبن الفاخر والدهن ومكونات الألبان. لم يقدم التحليل تقديرًا للشحنات الإضافية المحتملة لنيوزيلندا أو يحدد الشركات المعنية.
ارتفعت أحجام صادرات الألبان النيوزيلندية بحوالي 5% عالميًا. سجلت البلاد عجزًا تجاريًا شهريًا بقيمة 1.9 مليار دولار في يوليو، حيث أثرت تكاليف الوقود والاستيراد المرتفعة على التوازن التجاري الأوسع. وصفت العوائد الدولية لمنتجات الألبان في التحليل بأنها تدعم الاقتصاد التصديري.
تدخل نيوزيلندا المرحلة الأولى من زيادة الإنتاج الموسمي لعام 2026/27. مؤشرات الأسعار والمرجعيات في المزارع تظل مستقرة تاريخيًا، بينما يتم تعديل أحجام التجارة في منتصف العام عادةً بسبب دورة الإنتاج الموسمية. كما أفاد التحليل بوجود طلب دولي ثابت وارتفاع أسعار السلع الألبانية مع تطور النزاع في أمريكا الشمالية.


