تعاونية الألبان الأوروغويانية تواجه قرارًا حاسمًا لإعادة الهيكلة
تعيش تعاونية الألبان كوليمي، الواقعة في سيرو لارجو، أوروغواي، لحظة حاسمة. قررت الجمعية العمومية لمزارعي الحليب الدخول في فترة ركود حتى 29 مايو 2026. وتهدف هذه الفترة إلى جمع المعلومات القانونية والمالية اللازمة قبل التصويت على مستقبل إنتاج الحليب المحلي.
أحد المقترحات قيد النظر هو توجيه شحنات الحليب الصلبة مباشرة إلى كونابرو، وهي أكبر تعاونية للألبان في أوروغواي. وفقًا للمشاركين في الجمعية، أصبح هذا الاقتراح الخيار الأساسي لضمان بقاء قطاع الألبان المحلي. ويعكس هذا التحول استجابة استراتيجية لمشاكل التدفق النقدي المزمنة والتحديات الهيكلية التي تواجهها التعاونية.
يعاني المنتجون المحليون من تأخيرات في المدفوعات، ونقص في القدرة على الاستثمار، وزيادة الديون مع الموردين. ويجادل المنتجون بأن الحفاظ على البنية التحتية للتعاونية أقل أهمية من تأمين رأس المال العامل للقليل من المزارع المتبقية في الجزء الشرقي من البلد.
أعرب ممثلو اللجان الأساسية لكوليمي عن مخاوفهم بشأن جدوى مرافق التعاونية. وأشاروا إلى أنه بدون الحليب، لا يمكن للمصنع الصناعي العمل بفعالية، مما قد يؤدي إلى إغلاقه عمليًا، إن لم يكن رسميًا.
تسلط الوضعية في كوليمي الضوء على الصعوبات التي تواجهها التعاونيات الصغيرة في المخروط الجنوبي أثناء تنافسها مع اللاعبين الأكبر في السوق. ومع معاناة المنتجين لسد الفجوات المالية التي خلفتها الإدارة غير الفاعلة، يبدو أن نقل الإنتاج إلى شركات أقوى ماليًا خطوة منطقية.
ستحدد القرارات التي سيتم اتخاذها في الأسابيع المقبلة مستقبل إنتاج الألبان في سيرو لارجو، وربما على حساب علامة تجارية صناعية تاريخية، ولكن بهدف الحفاظ على الأنشطة الزراعية المحلية.


