تحت الإبلاغ عن حالات الطفيليات "الديدان الحلزونية" في الماشية يثير قلق مزارعي فيراكروز
أثار المزارعون في المناطق الشمالية من فيراكروز، خاصة في مناطق مثل بويبلو فييخو وتامبيكو ألتو وأوزولواما، مخاوفهم بشأن الإبلاغ الناقص بشكل كبير عن حالات الطفيليات "الديدان الحلزونية" في الماشية. وفقاً للمنتجين المحليين، فإن الإحصائيات الرسمية المقدمة من Servicio Nacional de Sanidad, Inocuidad y Calidad Agroalimentaria (Senasica)، والتي تشير إلى 93 حالة مؤكدة حتى 6 يوليو 2026، لا تعكس الحجم الحقيقي لتفشي المرض. ويُعزى هذا الإبلاغ الناقص إلى عدم وجود إخطارات رسمية للسلطات الصحية من قِبَل المزارعين.
الضحايا الرئيسيون لتفشي الديدان الحلزونية هم العجول حديثة الولادة. حيث تجد يرقات ذبابة الديدان الحلزونية نقطة دخول عن طريق الأنسجة المكشوفة في الحبل السري والجروح الناتجة عن علامات التعريف الإلزامية تحت النظام الوطني للتعريف الفردي للماشية (Siniiga). إذا لم تُعالج، يمكن لهذه اليرقات أن تستهلك الأنسجة الحية، مما يهدد بقاء الحيوانات.
استجابةً للتفشي، نفذ المزارعون المحليون خطط مراقبة مستمرة في مناطق الولادة. كما يتحملون العبء المالي للفحوصات اليومية والمعالجات الكيميائية لكل حيوان لمنع المزيد من المضاعفات والخسائر الاقتصادية الكبيرة بسبب وفاة العجول. إن عدم وجود تدخل منسق في البلديات الريفية جعل السيطرة الوقائية المباشرة خط الدفاع الرئيسي.
على الرغم من الإحصائيات الرسمية، تشكك الجمعيات المحلية في دقتها، خاصة أن المناطق ذات الكثافة العالية من الماشية مثل أوزولواما لا تظهر أي حالات مُبلَغ عنها. ويرجع هذا التفاوت جزئياً إلى اختيار العديد من المزارعين معالجة التفشي بشكل مستقل بدلاً من الإبلاغ عنه.
في محاولة لاحتواء انتشار الآفة إلى مناطق الماشية الأخرى في البلاد، يحث المزارعون الحكومة على تعزيز المراقبة الوبائية في منطقة هواستيكا في فيراكروز. وهم يدعون إلى تبسيط آليات الإبلاغ عن التفشي، وتسريع المساعدة الفنية، وإعادة إطلاق حملات الوقاية الجماعية التي تركز على إدارة الجروح المتعلقة بالتعريف، والتي تعتبر ضرورية للحفاظ على الوضع الصحي الوطني.


