ارتفاع الاستثمار في صناعة الألبان الأمريكية بسبب الطلب على البروتين
وصل الطلب على بروتين مصل اللبن في الولايات المتحدة إلى مستويات غير مسبوقة، مما أدى إلى تحول في صناعة الألبان. يُعزى هذا الارتفاع إلى الاتجاهات الفيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي وتحديث الإرشادات الغذائية التي توصي الآن بزيادة كمية البروتين اليومية. رفعت الحكومة الأمريكية كمية البروتين الموصى بها من 0.8 جرام إلى نطاق من 1.2 إلى 1.6 جرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهو تغيير يدعمه وزير الصحة، روبرت ف. كينيدي جونيور.
نتيجة لذلك، أصبح بروتين مصل اللبن، الذي كان سابقًا منتجًا ثانويًا لإنتاج الجبن، مكونًا أساسيًا في مجموعة واسعة من الأطعمة الاستهلاكية على رفوف السوبرماركت. أدى هذا الطلب المتزايد إلى ضغوط على القدرة الإنتاجية الحالية، حيث يعتمد بشكل كبير على حجم الحليب المنتج وقدرات معالجة مصانع الجبن.
لمواجهة تحديات القدرات هذه، تُفيد رابطة الأغذية الدولية للألبان (IDFA) بأن الصناعة تستثمر حوالي 13 مليار دولار في توسعة المصانع، وترقية التكنولوجيا، وتحسين اللوجستيات. رغم هذه الاستثمارات، لم يلحق العرض من بروتين مصل اللبن بعد بوتيرة الاستهلاك السريعة.
أدى هذا الاختلال إلى زيادات كبيرة في الأسعار، حيث ارتفعت أسعار مصل اللبن العامة بحوالي 40% في الأشهر الأخيرة. شهدت منتجات بروتين مصل اللبن ذات التركيز العالي زيادات في الأسعار تصل إلى 150%، مما زاد بشكل كبير من ربحية شركات تصنيع الجبن.
ركزت الاهتمامات المتزايدة على التغذية الوظيفية والأطعمة الغنية بالبروتين على دور بروتين مصل اللبن كمحرك إيرادات حاسم ومحفز للتقدم التكنولوجي في سوق معالجة الألبان في أمريكا الشمالية.


