دور الألبان واللحوم في الصحة والتغذية العالمية
قد أبرزت المنصة العالمية للألبان (GDP)، بقيادة المدير التنفيذي دونالد مور، الدور الحيوي للألبان واللحوم في تخفيف الجوع العالمي وتعزيز الصحة. ووفقًا لمور، فإن الأبحاث في معهد ريديت بجامعة ماسي تعد حاسمة في إيجاد حلول لإطعام السكان المتزايدين في العالم.
تم تسليط الضوء على نيوزيلندا، باقتصادها المعتمد على التصدير، كلاعب رئيسي في سلسلة الإمداد الغذائي العالمية. لقد حققت البلاد كفاءة كبيرة في الإنتاج المعتمد على المراعي وتعتبر رائدة في الأبحاث الجينية التي تهدف إلى تقليل انبعاثات الميثان من الحيوانات المجترة.
يؤكد مور على الحاجة إلى التركيز على فترة الحياة الصحية بدلاً من مجرد متوسط العمر المتوقع، خاصة في مواجهة المشاكل الصحية المتزايدة مثل السكري والسمنة. ويلاحظ أن نقص العناصر الغذائية غالبًا ما يصاحب هذه الحالات، ويجب أن تأخذ الحلول في الاعتبار أهمية كثافة العناصر الغذائية في الأنظمة الغذائية.
تم تحديد مواجهة تغير المناخ والاستثمار في البحث العلمي لتأمين الإمدادات الغذائية المستقبلية كأولويات حاسمة. تعتبر الأطعمة المستمدة من الحيوانات مثل اللحوم والألبان ضرورية لقيمتها الغذائية العالية، خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث تكون كفاية العناصر الغذائية أكثر إلحاحًا من الاستدامة.
يشير مور إلى أن التحدي في الدول ذات الدخل المرتفع يكمن في الشيخوخة الصحية، حيث يكون الحفاظ على الكتلة العضلية والصحة الأيضية أمرًا حيويًا. ويقترح أن كميات صغيرة من الأطعمة المستمدة من الحيوانات يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة السكان.
تعترف المنصة العالمية للألبان بتكلفة الإنتاج الغذائي البيئية لكنها تدعو إلى تحسين الاستفادة بدلاً من إلغاء اللحوم والألبان من الأنظمة الغذائية. تعتبر العملية والقدرة على استخدام العناصر الغذائية مفتاحًا لاستراتيجيات غذائية فعالة.


