توسع سودها لمنتجات الألبان في التركيز على التصدير إلى الخليج وجنوب شرق آسيا
يعمل اتحاد تعاونيات ألبان ولاية بيهار (COMFED)، الذي يعمل تحت علامة سودها التجارية، على توسيع وجوده في السوق الدولية بشكل كبير من خلال التركيز على دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا. ويأتي ذلك بعد صادرات تجريبية ناجحة إلى أمريكا الشمالية في عام 2025، حيث تم تقديم منتجات مثل السمن والحلويات التقليدية.
تأتي هذه التحول الاستراتيجي مع سعي سودها للألبان للانتقال من شحنات تجريبية إلى نموذج تصدير مستدام، بهدف زيادة عوائد المزارعين من خلال التوافق مع الأسعار العالمية. يدعم التوسع بشكل خاص الاعتماد المتزايد لبيهار على الذات في إنتاج الألبان، مع خطط لتأسيس جمعية تعاونية للألبان في كل واحدة من القرى الـ 24,248 المستهدفة في الولاية.
ينمو قطاع الألبان في بيهار بمعدل سنوي يبلغ 5.7%، متجاوزًا المتوسط العالمي. كما يستثمر COMFED في البنية التحتية، حيث يقوم بتكليف مصانع مسحوق أوتوماتيكية بالكامل بسعة 30 طن متري لتسهيل المعالجة ذات السعة العالية للصادرات المتسقة.
يوفر المناخ الجيوسياسي في الشرق الأوسط تحديات وفرصًا. على الرغم من أن الصراعات قد عرقلت الطرق التقليدية للشحن مثل مضيق هرمز، إلا أنها أزاحت أيضًا المنافسين الإقليميين مثل إيران، التي تعاني من اضطرابات في الإمدادات وعقوبات. يفتح هذا فراغًا في السوق في أماكن مثل العراق والإمارات وأفغانستان، والتي تتمتع تعاونيات هندية مثل سودها بموضع جيد لملئه.
من المتوقع أن يؤدي دخول سودها إلى هذه الأسواق إلى زيادة المنافسة في قطاع الألبان التقليدي. المشاركة في أحداث مثل Gulfood 2026 في دبي تبرز التركيز على تأمين عقود ذات قيمة عالية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يشهد تقسيم الطلب قيام الدول الأكثر ثراءً بتخزين السلع التي يمكن تخزينها وسط عدم الاستقرار الإقليمي.
بالنسبة للمشترين في الشرق الأوسط، يصبح موثوقية سلاسل التوريد أكثر أهمية في ظل الصراعات المستمرة، مما يجعل المزايا اللوجستية لسودها وطرق النقل من البر إلى البحر من الساحل الشرقي للهند بديلًا جذابًا للشحنات الأوروبية.


