دعم قوي لتمديد توفير الحليب المجاني في المدارس في المملكة المتحدة
يكشف استطلاع وطني جديد أن 82٪ من المستجيبين البريطانيين يؤيدون تمديد توفير الحليب المجاني في المدارس طوال عام الاستقبال، بدلاً من توقفه في عيد ميلاد الطفل الخامس. تتعرض السياسة الحالية لانتقادات بسبب قطعها غير المتسق الذي يؤثر على وصول الأطفال إلى الحليب بناءً على شهر ميلادهم.
يجادل المؤيدون بأن تمديد البرنامج سيدعم مزارعي الألبان البريطانيين عن طريق زيادة الطلب على الحليب المقدم للمدارس. حاليًا، يؤدي توقف توفير الحليب المجاني عند سن الخامسة إلى انخفاض في قبول توفير الحليب المدفوع، حيث يختار فقط 13.5٪ من الآباء متابعة الخدمة، مما يؤثر على أكثر من 480,000 طفل.
تحظى المبادرة لتمديد توفير الحليب المجاني في المدارس بدعم حملة "حليب عادل لبداية عادلة" من Cool Milk، والتي تدعو إلى قطع عالمي لضمان حصول جميع الأطفال على الحليب المجاني حتى نهاية عام الاستقبال. وفقًا للاستطلاع، يعتقد 86٪ من المشاركين أن التغذية الجيدة خلال السنة الأولى من المدرسة الابتدائية أمر بالغ الأهمية للتعلم والتطوير.
أكد نيك هاريسون، الرئيس التنفيذي لـ Sutton Trust، أن هذا التغيير يمكن أن يعالج عدم المساواة، مشيرًا إلى أن التمديد سيمنع الأطفال من التعرض للعقاب بسبب تواريخ ميلادهم. وصف وين نوري، الرئيس التنفيذي لـ Greenwood Academies Trust، التغيير المقترح في السياسة بأنه معقول، مشيرًا إلى دور الحليب في دعم التركيز والرفاهية.
يبرز الناشطون أن التغيير المقترح، بتكلفة 23.75 جنيه إسترليني لكل طالب، سيخفف الأعباء الإدارية عن المدارس ويعزز المساواة في التغذية في السنوات المبكرة. من المتوقع أن تضع هذه النتائج ضغوطًا على صانعي السياسات لإعادة النظر في النظام الحالي، بهدف تحقيق نهج أكثر عدلاً يفيد صحة الأطفال وصناعة الألبان المحلية.


