استراتيجيات مكافحة الإسهال الفيروسي البقري في قطعان الألبان في نيوزيلندا
يمثل الإسهال الفيروسي البقري (BVD) عبئًا ماليًا كبيرًا على صناعات الألبان واللحوم البقرية في نيوزيلندا، بتكاليف تقدر بأكثر من 150 مليون دولار سنويًا. يُعزى استمرار هذه المشكلة بشكل كبير إلى وجود الحيوانات المصابة بشكل مستمر (PI)، والتي تُصاب قبل الولادة وتنشر الفيروس طوال حياتها.
يؤكد أندرو وير، المتخصص الفني في صحة الحيوانات في LIC، على أهمية التعرف على الحيوانات المصابة بشكل مستمر وإزالتها للسيطرة على الإسهال الفيروسي البقري. كشفت دراسة حالة تتضمن قطيعًا يضم ما يقرب من 1,000 بقرة أن بقرة واحدة مصابة بشكل مستمر يمكن أن تؤدي إلى إصابة أكثر من 95% من الحيوانات المعرضة للخطر في غضون أربعة أشهر. وهذا يبرز فعالية الحيوانات المصابة بشكل مستمر في نشر الفيروس.
لحماية القطعان، خاصة خلال موسم الولادة في الربيع، يُنصح المزارعون بتطعيم العجلات أو التأكد من الرعي الخالي من الإسهال الفيروسي البقري. يساعد التطعيم على منع ولادة عجول مصابة بشكل مستمر، بينما يتضمن الرعي الخالي من الإسهال الفيروسي البقري اختبار جميع الحيوانات في أراضي الرعي. يوفر هذا الأسلوب فوائد إضافية، مثل تعزيز الثقة في الحالة الصحية للحيوانات العائدة.
تجري معظم قطعان الألبان في نيوزيلندا اختبار الحليب المجمع، وهو خطوة حرجة في السيطرة على الإسهال الفيروسي البقري. ومع ذلك، فإن برامج السيطرة الشاملة التي تشمل تطعيم القطيع وفحص العجول تميل إلى أن تكون أكثر فعالية. يعد فحص البدائل غالبًا أكثر فعالية من حيث التكلفة من تطعيم جميع الأبقار البالغة سنويًا، وقد أثبتت كلتا الاستراتيجيتين نجاحهما.
يظهر تقليل القطعان المصابة من 15% إلى ما يقل قليلاً عن 5% تقدمًا، إلا أن الاستقرار الأخير يشير إلى الحاجة إلى مزيد من الإجراءات. يوفر حزمة حالة الإسهال الفيروسي البقري طريقة موثوقة لتأكيد حالة الإسهال الفيروسي البقري للحيوانات الفردية، ويمكن أن يؤدي زيادة الاختبار وشراء الحيوانات الخالية من الإسهال الفيروسي البقري إلى تقليل معدلات العدوى بشكل أكبر.
يستفيد المزارعون من قطيع صحي، مستمتعين برضا التأكد من تقديم أفضل رعاية لأبقارهم. يستفيد القطاع من الجهود المستمرة لخفض معدلات عدوى الإسهال الفيروسي البقري، مما يعزز مستقبلاً أكثر صحة وإنتاجية.


