ارتفاع التكاليف والمخاوف المناخية تؤثر على قطاع الألبان الأسترالي
يواجه قطاع الألبان الأسترالي حالياً ضغوط تكاليف متصاعدة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاعات حديثة في أسعار الوقود والأسمدة. وقد تفاقمت هذه التكلفة المتزايدة، خصوصاً لليوريا، بسبب النزاع المستمر في الشرق الأوسط، مما يؤثر على سلسلة التوريد بأكملها بما في ذلك الخدمات اللوجستية، والتغليف، والنقل، والطاقة.
يشير تقرير بنك رابوبانك إلى تحديات إضافية مثل ارتفاع أسعار الفائدة، وضيق سوق العمل، وزيادة تكاليف تخصيص المياه، وكلها تسهم في تقليص هوامش الربح داخل القطاع. بدأت هذه الضغوط المالية في الانتشار إلى ما بعد العمليات الزراعية، مع احتمالية ارتفاع أسعار المستهلكين لمنتجات الألبان حيث تحاول الشركات تمرير بعض هذه التكاليف المتزايدة.
ظل إنتاج الحليب الوطني ثابتاً عند حوالي 8.3 مليار لتر حتى مارس، ولكن لوحظت تفاوتات إقليمية. حيث أدت المناطق الشمالية أداءً أفضل، بينما شهدت فيكتوريا وجنوب أستراليا انخفاضاً في الإنتاج مقارنة بالعام السابق.
تزيد الظروف المناخية من تعقيد التوقعات لقطاع الألبان. من المتوقع أن تشهد الشهور القادمة ضغوطاً على توقعات الإنتاج بسبب التوقعات بتراجع في هطول الأمطار وتحول محتمل نحو ظروف إل نينيو.
تتوقع أبحاث رابو في بنك رابوبانك انخفاضاً بنسبة 1.2% في إنتاج الحليب الأسترالي للفترة 2026-27. إذا تحقق هذا، فسيكون هذا الانخفاض السنوي الثالث على التوالي، مما يؤكد على الصعوبات المستمرة في استعادة هوامش الربح رغم بعض التحسينات الموسمية.


