الصيغة المحللة جزئيًا تقلل من حساسية الطعام لدى الرضع
أتت النتائج من تجربة الحد من الحساسية، أو A.R.T.، وهي دراسة متعددة المراكز وعشوائية ومزدوجة التعمية. قارنت الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيًا حصريًا، كمجموعة مراقبة، مع الأطفال الذين تم إعطاؤهم إما الصيغة القياسية التي تحتوي على بروتين غير محلل أو الصيغة المحللة جزئيًا (pHF). تم استخدام pHF إما بمفردها أو بجانب الرضاعة الطبيعية. كان للمشاركين تاريخ عائلي من الحساسية.
كان الفارق الأوضح يتعلق بحساسية الطعام. عند بلوغ عمر خمس سنوات، كان لدى الأطفال الذين تلقوا pHF خطر أقل بنسبة 47% من أولئك الذين تم إعطاؤهم الصيغة القياسية، وهي نتيجة كانت ذات دلالة إحصائية (p = 0.03). حدد مؤلفو الدراسة هذا كالاكتشاف الرئيسي، مع الإشارة إلى أنه كان قائمًا على عدد نسبي صغير من الحالات.
كان الفرق أكبر عندما ركز التحليل على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات. حدثت حساسية الطعام في 1.5% من مجموعة pHF، مقارنة بـ 12.4% بين الأطفال الذين تلقوا الصيغة القياسية. ويمثل ذلك انخفاضًا نسبيًا بنسبة 87%، مع p = 0.007.
كما حدث التهاب الجلد التأتبي بشكل أقل بين الأطفال الذين تم إعطاؤهم pHF. كان حدوثه التراكمي حتى عمر خمس سنوات 22.1%، مقابل 38.5% في مجموعة الصيغة القياسية، وهو ما يعادل انخفاضًا بنسبة 42% (p = 0.003). كان الفرق متركزًا بشكل رئيسي في الأشهر الأولى من الحياة.
عبر جميع مظاهر الحساسية التي تم تقييمها في الدراسة، كان الخطر 32.7% في مجموعة pHF و51.7% في مجموعة الصيغة القياسية. وتم الإبلاغ عن الخطر النسبي بأنه 0.73، على الرغم من أن المؤلفين وصفوا هذه النتيجة المجمعة بأنها أقل قوة من الاكتشاف المحدد لحساسية الطعام.
لم تختلف الربو والتهاب الأنف التحسسي بشكل كبير بين المجموعات عند عمر خمس سنوات. قال الباحثون إن هذا كان متوقعًا لأن الحالات التنفسية المرتبطة بما يسمى بالمسيرة التأتبية غالبًا ما تظهر في وقت لاحق من الطفولة. وقالوا إن النتائج لا تدعو لاستبدال الممارسات السريرية الراسخة، ولكنها تشير إلى أن الفترة الوليدية والتغذية المبكرة يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم خطر الحساسية، خاصة لدى الأطفال المعرضين لخطر عالٍ.


