تتعاون الحكومة الباكستانية مع مزارعي الألبان لتطوير استراتيجيات نمو القطاع
اتخذت الحكومة الفيدرالية الباكستانية خطوة مهمة نحو تعزيز قطاع الألبان عن طريق دعوة رابطة مزارعي الألبان لتقديم مقترحات تفصيلية حول جوانب مختلفة تشمل الضرائب، والتمويل، والصادرات. تهدف هذه المبادرة إلى معالجة تطوير القطاع في المناقشات القادمة المتعلقة بالسياسات والميزانية.
خلال اجتماع حديث مع الوزير الفيدرالي للتجارة جام كمال خان، أبرز ممثلو رابطة مزارعي الألبان التحولات الجارية داخل صناعة الألبان الباكستانية. وتركز النقاش على التطورات مثل تقنيات التربية الحديثة، والتلقيح الاصطناعي، وإدارة القطيع العلمية. علاوة على ذلك، أدت إدخال أنظمة معالجة الحليب المتقدمة إلى إنتاج حليب عالي الجودة يطابق المعايير الدولية، مما يسهل تصدير المنتجات الألبانية المضافة القيمة مثل الجبن والمنتجات المصنعة.
وأكدت الرابطة على مساهمات القطاع في الاستعاضة عن الواردات، وتوليد فرص العمل، وتعزيز الخبرات البيطرية والفنية في باكستان. هذه التطورات مدعومة بإدماج المعدات الحديثة، والجينات المستوردة، وأفضل الممارسات الدولية من دول مثل أستراليا، والولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا.
أقر الوزير جام كمال خان بالإمكانات الهائلة غير المستغلة لقطاعي الألبان والثروة الحيوانية في باكستان، داعياً إلى ضرورة نماذج التمويل طويلة الأجل والسياسات المشجعة للاستثمار لتعزيز النمو الواسع النطاق. وأشار إلى أن تحسين آليات التمويل يمكن أن يعزز بشكل كبير إنتاجية القطاع، وإضافة القيمة، وقدرات التصدير.
وأشار الوزير أيضاً إلى أهمية تحسين آليات التنفيذ والتطبيق، بدلاً من مجرد صياغة السياسات، لتعزيز الأنشطة الاقتصادية الرسمية وخلق بيئة عمل أكثر ملائمة. وأكد على أهمية التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في فتح المزيد من الفرص للتصدير والنمو الزراعي المستدام.
بالإضافة إلى ذلك، تم استكشاف فرص التنويع في زراعة حليب الإبل وصناعات الثروة الحيوانية الأخرى، نظراً للملاءمة الطبيعية لعدة مناطق باكستانية لمثل هذه المشاريع. جددت الحكومة التزامها بدعم قطاعي الألبان والثروة الحيوانية من خلال تيسير السياسات وتعزيز الاستثمارات.
تم تشجيع الرابطة على تقديم مقترحاتها حول الضرائب، والتمويل، والصادرات، واللقاحات، وتطوير القطاع، والتي ستتم مراجعتها في المشاورات القادمة مع الوزارات وأصحاب المصلحة المعنيين.


