قطاع الألبان في نيبال يسدد المتأخرات وسط التحديات الاقتصادية
قامت مؤسسة تطوير الألبان الحكومية في نيبال (DDC) بحل مشكلة المدفوعات المتأخرة للمزارعين في قطاع الألبان، حيث تمت تصفية المستحقات حتى منتصف يناير بإجمالي مدفوعات بلغت 1.48 مليار روبية في الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية. استخدمت المؤسسة الموارد الداخلية لإدارة هذه المدفوعات. ورغم هذا التقدم، يبقى حوالي 320 مليون روبية لتسديدها للمزارعين، والتي تهدف المؤسسة إلى تسويتها بحلول مارس، تزامنًا مع التوقعات بزيادة الطلب على منتجات الألبان.
تمكنت مؤسسة تطوير الألبان من تقليل التزاماتها عن طريق بيع المخزون المتراكم من الزبدة والحليب المجفف منزوع الدسم. في السابق، كانت البضائع غير المباعة تشكل ضغطًا على التدفق النقدي، مما تسبب في تأخيرات كبيرة في الدفع أثرت على المزارعين لمدة تصل إلى تسعة أشهر. يعتمد العديد من المزارعين على مبيعات الحليب لتغطية النفقات الأساسية مثل الرسوم المدرسية والفواتير الطبية.
حاليًا، تجمع مؤسسة تطوير الألبان ما بين 95,000 و100,000 لتر من الحليب يوميًا من المزارعين، بتكلفة شراء تبلغ حوالي 180 مليون روبية. يتم معالجة هذا الحليب إلى منتجات ألبان متنوعة للاستهلاك المحلي. كما أفادت الجهات المشغلة في القطاع الخاص بتحسن الوضع فيما يتعلق بالمدفوعات.
تشهد نيبال دورتين لإنتاج الحليب: موسم الوفرة وموسم النقص، بنسبة إنتاج تقارب 1:3. خلال فترة الوفرة، من أغسطس إلى فبراير، يرتفع إنتاج الحليب، مما يؤدي غالبًا إلى فائض في العرض. في المقابل، تشهد الأشهر النقص نقصًا في الحليب بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40 بالمائة.
رغم هذه التحسينات، يعبر منتجو الألبان عن قلقهم من أن القطاع لا يزال يحتل أولوية منخفضة في السياسة الوطنية، خاصة مع اقتراب الانتخابات العامة. يشير قادة الصناعة إلى نقص التركيز على قضايا الزراعة والثروة الحيوانية في البرامج السياسية.


