المزارعون في مينيسوتا يستخدمون التكنولوجيا لحماية الأبقار الحلوب من الإجهاد الحراري
في مينيسوتا، حيث تشكل موجات الحر الصيفية تحديات كبيرة، يتجه المزارعون إلى التكنولوجيا لضمان رفاهية أبقارهم الحلوب. دان جليسنج من مزرعة جليسنج العائلية بالقرب من هوارد ليك، يستخدم التكنولوجيا بشكل فعال لإدارة استجابة ماشيته للحرارة الشديدة. مع ارتفاع درجات الحرارة إلى منتصف التسعينيات، وهو ما يكون غير مريح للماشية، يصبح الحفاظ على برودتها أمراً حاسماً لاستمرار إنتاج الحليب.
الحلول التكنولوجية لإدارة الحرارة
للتعامل مع هذه المشكلة، قام جليسنج بدمج نظام إدارة الأبقار في روتينه اليومي. يتصل هذا النظام بوسم برتقالي في أذن كل بقرة، مما يسمح لجليسنج بمراقبة درجات حرارة أجسامهم عبر هاتفه. وأشار جليسنج إلى أن "التكنولوجيا قد تطورت كثيراً في العشر سنوات الماضية"، مسلطاً الضوء على قدرة النظام على تنبيهه عند حدوث ارتفاعات في درجات الحرارة، مما يمكنه من التدخل في الوقت المناسب.
إلى جانب مراقبة درجات الحرارة، قام جليسنج بتركيب مراوح بطول 50 بوصة لتحسين دوران الهواء داخل الحظيرة. كما يؤكد على أهمية الماء، مثل احتياجات الإنسان في الطقس الحار. تتمتع الأبقار بإمكانية الوصول إلى نظام رشاش للأبقار الذي يتفاعل مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يوفر تأثير تبريد مماثل للرشاشات المستخدمة للبشر.
الأثر على صحة الماشية والإنتاج
تهدف هذه الجهود إلى تقليل الإجهاد الحراري الذي يمكن أن يؤثر سلباً على إنتاج الألبان. وفقاً لجليسنج، عندما تكون هذه التدابير متواجدة، "يمكنك أن ترى أنها لا تلهث أو تتنفس بصعوبة، وهذا علامة جيدة على أنها تبرد أثناء الليل." هذا النهج الاستباقي لا يضمن فقط راحة الأبقار بل يساعد أيضاً في الحفاظ على إنتاج الحليب خلال فترات الحر الشديد.
بالإضافة إلى الأبقار الحلوب، يطبق جليسنج تدابير مماثلة على ماشيته من الأبقار اللحمية، حيث يضمن توفر الظل والفراش والماء الكافي لها طوال اليوم. يبرز هذا النهج الشامل لإدارة الماشية خلال الظروف الجوية القاسية الدور المتطور للتكنولوجيا في ممارسات الزراعة الحديثة.


