المكسيك تواجه عجزًا يوميًا في الألبان وسط تحديات الاستيراد
خلال منتدى هولشتاين الوطني المنعقد في كويريتارو، سلط إستيبان بوسادا، رئيس هولشتاين المكسيك A.C.، الضوء على عجز هيكلي كبير في إمدادات الحليب في البلاد. حاليًا، تنتج المكسيك حوالي 36 مليون لتر من الحليب يوميًا، وهو ما لا يكفي لتلبية الطلب المحلي البالغ حوالي 60 مليون لتر. يتطلب هذا النقص استيراداً منتظماً لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي.
بالرغم من تصنيفها بين أفضل 12 منتجًا عالميًا للحليب، مع تصدر كواهويلا ودورانجو وخاليسكو في الإنتاج تليها غواناخواتو وفيراكروز وكويريتارو، تواجه الصناعة تحديات. وصف بوسادا الآفاق لعام 2026 بأنها صعبة، مشيرًا إلى نقص السياسات العامة والحوافز الفيدرالية كعقبات أمام نمو القطاع بشكل منظم. تتفاقم هذه الحالة بسبب السوق الدولية التي تتميز بفائض في الإنتاج مما يضغط على الأسعار.
يواجه قطاع الألبان في المكسيك أيضًا تقلبات موسمية كبيرة في الإنتاج بسبب العوامل المناخية، مما يؤدي إلى فترات من الإنتاج الزائد وتراجع حاد على مدار العام. في الأمور التنظيمية، رغم الجهود للحد من استخدام مصطلح 'حليب' للمشروبات النباتية، انتقد بوسادا تدفق واردات الجبن خلال السنتين إلى الثلاث الماضيين. تدخل هذه المنتجات تحت تصنيف التعرفة كمنتجات معالجة وليس كحليب سائل، مما يجنبها رسومًا محددة ويزيح المواد الخام المحلية.
من الناحية الصحية، طمأن بوسادا بأن ماشية هولشتاين لم تتأثر بالديدان الحلزونية. وأشار إلى أن تفشي هذا الطفيلي يُرى بشكل رئيسي في أنظمة المراعي الواسعة، في حين أن إدارة المزارع الألبانية المكثفة ساعدت في الحفاظ على الوضع الصحي للحيوانات ذات القيمة الجينية العالية.
من المتوقع أن يجمع منتدى هولشتاين الوطني، الذي يُقام في مركز مؤتمرات كويريتارو حتى 29 يوليو، حوالي ألف مشارك من جميع أنحاء سلسلة قيمة الألبان. أكدت المنظمة على الحاجة الملحة لتطوير خطة ترويج إنتاجية لسد فجوة الإمداد، محذرة من أنه بدون حوافز، سيستمر نمو القطاع في التأخر عن احتياجات السكان الفعلية في البلاد.


