مجموعات في مانيتوبا تعارض مزارع الألبان الضخمة الأمريكية بسبب مخاوف التلوث
تعرب منظمات بيئية في مانيتوبا، بما في ذلك شبكة مانيتوبا البيئية، عن قلقها بشأن التأثير البيئي لمزرعتي الألبان الضخمتين المقترحتين في داكوتا الشمالية. تخشى المجموعات من أن يؤدي جريان الفوسفور والنيتروجين من هذه المزارع إلى تفاقم التلوث في بحيرة وينيبيغ، مما يؤدي إلى تكوين الطحالب الزرقاء والخضراء الضارة.
تخطط مزارع الألبان المقترحة، التي تقع في هيلزبورو وأبركومبي في داكوتا الشمالية، لإيواء ما مجموعه 37,000 بقرة. على الرغم من التحديات القانونية القائمة في محكمة الإدارة في داكوتا الشمالية، فإن المشاريع تتقدم. أكد جيمس بيدوم، المدير التنفيذي لشبكة مانيتوبا البيئية، على الضغوط البيئية الحالية على بحيرة وينيبيغ والضغط المحتمل الإضافي من هذه المزارع.
أشار بيدوم إلى أن التهديد البيئي للبحيرة لا يقتصر على المزارع المقترحة. تساهم التطورات الزراعية الأخرى في مانيتوبا، بالإضافة إلى تصريف الأراضي الرطبة وتأثيرات الطاقة الكهرمائية، أيضًا في تدهور مستجمعات المياه. وأبرز أهمية مشاركة الخبراء، مشيرًا إلى التعاون مع جامعة مانيتوبا والخبراء في هيلزبورو.
تجري أليزا تابيرارا، وهي طالبة دراسات عليا في جامعة وينيبيغ، بحثًا يركز على تقليل مستويات الفوسفور في حوض بحيرة وينيبيغ. تدرس دراستها إمكانية أنظمة الصرف في تخزين الفوسفور وتداعياتها على مستويات الفوسفور في البحيرة. عبرت تابيرارا عن قلقها بشأن الصحة طويلة الأمد للبحيرة والحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع تدهورها للأجيال القادمة.
ردًا على هذه المخاوف، صرحت ريفر فيو LLP، الشركة المتمركزة في مينيسوتا وراء مقترحات مزارع الألبان، بأن مزارعها مصممة للالتزام بمعايير بيئية صارمة. وأكدت الشركة أنه تم إجراء مراجعة شاملة من قبل إدارة جودة البيئة في داكوتا الشمالية لضمان حماية البيئة خلال جميع مراحل تطوير المزارع.
يبرز النقاش المحيط بهذه المزارع المقترحة التحديات المستمرة في تحقيق التوازن بين التنمية الزراعية والحفاظ على البيئة، خاصة فيما يتعلق بالمسطحات المائية العابرة للحدود مثل بحيرة وينيبيغ.


