وزير ماهاراشترا ينفي مزاعم غش الحليب
نفى وزير ولاية ماهاراشترا ديليب والس باتيل علنًا مزاعم غش الحليب المرتبطة بعمليات الألبان في منطقة بونه. وفي مواجهة هذه الادعاءات، صرح باتيل بشكل قاطع بأنه سيعتزل الحياة العامة إذا ثبتت أي اتهامات بالغش أو سوء الممارسة تتعلق به أو بأسرته.
نشأت الجدل بعد ظهور اتهامات تتعلق بمشكلات محتملة في الجودة والغش داخل وحدات معالجة الحليب والتعاونيات الألبانية في منطقة أمبيغاون. رفض والس باتيل بشدة هذه الاتهامات، مؤكدًا أن جميع مرافق جمع ومعالجة الحليب ذات الصلة تتوافق مع معايير السلامة الغذائية الوطنية وتخضع لاختبارات جودة صارمة قبل التوزيع.
أكد والس باتيل على أهمية التعاونيات الألبانية في بونه، التي كانت موارد اقتصادية حيوية لآلاف الأسر الزراعية المحلية على مر السنين. ووصف الادعاءات بأنها لا أساس لها وذات دوافع سياسية، تهدف إلى الإضرار بسمعته العامة وتقويض ثقة المزارعين في المؤسسات الزراعية الإقليمية.
كخطوة لضمان الشفافية، دعا الوزير الجهات المعنية بسلامة الغذاء والسلطات القانونية والوكالات المستقلة لإجراء عمليات تفتيش شاملة وتدقيقات كيميائية لعمليات الألبان. وفقًا لباتيل، أثبتت اختبارات المختبر الروتينية التي أجرتها السلطات الصحية المعتمدة باستمرار نقاء وسلامة الحليب الذي يتم توزيعه عبر شبكة التعاونيات.
تسلط هذه التصريحات البارزة الضوء على القلق السياسي والعام المكثف بشأن مراقبة جودة الألبان في ماهاراشترا. ومع زيادة السلطات الحكومية لرقابتها على غش الأغذية والمنتجات الألبانية المقلدة، تؤكد هذه الجدل على الدور المهم لحوكمة التعاونيات الألبانية في الحفاظ على الثقة العامة والاقتصاد الإقليمي والاستقرار السياسي في ماهاراشترا الغربية.


