تقرير حكومي يبرز زيادة الانبعاثات من قطاع الألبان في نيوزيلندا
وفقًا لتقرير حكومي، ارتفعت الانبعاثات من الزراعة المكثفة للألبان في نيوزيلندا في عام 2024، حتى عندما شهدت الانبعاثات الزراعية بشكل عام انخفاضًا. هذا القطاع، الذي تقوده بشكل رئيسي شركات مثل فونتيرا، يعتبر الآن مسؤولاً عن 26% من الانبعاثات الزراعية في البلاد، مما يجعله مساهمًا كبيرًا في تغير المناخ.
يحدد التقرير زيادة إنتاج الحليب واستخدام الأسمدة النيتروجينية الاصطناعية كعوامل رئيسية تدفع هذه الانبعاثات. على الرغم من الجهود لتقليل الانبعاثات في قطاعات زراعية أخرى، إلا أن هذه المكاسب قد طغت عليها النمو في صناعة الألبان.
تم تصنيف فونتيرا كأكبر ملوث للمناخ في نيوزيلندا لأربع سنوات متتالية، حيث ارتفعت انبعاثاتها المناخية بنسبة 2.2% في عام 2025. يتم مقارنة هذه الزيادة بإضافة 100,000 سيارة على الطرق لمدة عام، مما يبرز التحديات البيئية التي تفرضها الصناعة.
استجابةً للتقرير، دعت منظمة غرينبيس أوتياروا إلى وقف توسعات الألبان، بحجة أن السعي وراء الربح من قبل قطاع الألبان يهدد مستقبل الكوكب. تؤكد المنظمة على الحاجة إلى الانتقال إلى ممارسات زراعية تجديدية وبيئية.
أحد التغييرات السياسية الهامة في عام 2025 سمح بتوسع قطيع الألبان، خاصة في منطقة كانتربري، حيث من المتوقع إضافة 30,000 بقرة. يُتوقع أن يؤدي هذا التوسع إلى زيادة أكبر في انبعاثات الألبان، مما يثير القلق بشأن الآثار البيئية الطويلة الأجل.


