التأثير البيئي لمرض السل البقري على المزارع في أيرلندا الشمالية
أعد مركز أندرسونز تقريرًا بتكليف من اتحاد مزارعي ألستر ولجنة الثروة الحيوانية واللحوم بالتعاون مع مجلس الألبان لأيرلندا الشمالية، وقد حدد ضغوطًا بيئية كبيرة على مزارع الألبان واللحوم المتأثرة بمرض السل البقري (bTB) في أيرلندا الشمالية. تشمل هذه الضغوط زيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة إنتاج، وتحميل الفوسفات والنيتروجين لكل هكتار، وزيادة في استخدام الوقود والأدوية.
مزارع الألبان
بالنسبة لمزارع الألبان، فإن الاضطرابات التشغيلية الناجمة عن bTB، مثل تقليل الإنتاج وتأخير حركة الحيوانات، تترجم إلى تأثيرات بيئية. هذا الأمر واضح بشكل خاص عندما يُعبر عنه لكل وحدة إنتاج، مما يؤدي إلى تأثيرات أكثر وضوحًا. يشير التقرير إلى زيادة في استخدام المياه، والوقود، والأدوية، مما يعكس التحديات التي تواجهها المزارع خلال فترات bTB، بما في ذلك الاعتماد الأكبر على الأنظمة المغلقة والعلاجات الإضافية.
مزارع اللحوم
أيضًا، يواجه مزارعو اللحوم ضغوطًا بيئية متزايدة بسبب bTB، خاصة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، وتحميل النيتروجين والفوسفات. إن الاحتفاظ بالحيوانات لفترات أطول في المزارع يؤدي إلى زيادة في متطلبات التغذية وزيادة في إنتاج السماد، مما يسهم في زيادة استخدام الوقود لأغراض التعامل مع الأنشطة واختبارها.
يؤكد التقرير أن هذه التأثيرات البيئية تتزايد بانتظام عبر فئات متعددة، مما يعزز الرأي بأن bTB هو محرك رئيسي لتقليل الكفاءة البيئية في أنظمة إنتاج الألبان واللحوم.


