قطاع الألبان في بوليفيا يواجه انكماشًا بنسبة 30٪ بسبب ارتفاع التكاليف
يشهد قطاع الألبان في بوليفيا انكماشًا حادًا، حيث تقلص بنسبة 30٪ مع تصاعد تكاليف الإنتاج. وفقًا لغرفة الزراعة الشرقية (CAO)، انخفض عدد الأبقار الحلوب في سانتا كروز من 35,000 إلى 22,000 خلال العقد الماضي، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الحليب الرسمي من 257,000 إلى 225,000 لتر يوميًا.
يدعي المنتجون أنهم يتلقون ما يزيد قليلاً عن 5.2 بوليفيانو للتر الواحد من الحليب، بينما ارتفعت تكاليف التشغيل بسبب نقص الدولار وارتفاع أسعار المدخلات المستوردة. على سبيل المثال، ارتفعت تكلفة العلف المتوازن من 100 بوليفيانو إلى 192 بوليفيانو للكيس، ما يمثل زيادة بنسبة 92٪. يُقدر الآن أن التكلفة الحقيقية للإنتاج تتراوح بين 6 و 7 بوليفيانو للتر، مما يجعل العديد من المنتجين يواجهون الإفلاس.
في كوتشابامبا، انخفض عدد منتجي الحليب النشطين من 5000 إلى أقل من 3000 في السنوات الأخيرة. لمواجهة هذه التحديات، أطلقت الحكومة البوليفية مبادرة 'مي بوليفيا ليتشيرا'، التي تهدف إلى زيادة استهلاك الحليب للفرد من 69 إلى 100 لتر على مدى العقد القادم. جزء كبير من هذا البرنامج يشمل إزالة نطاقات الأسعار للسماح بتعديلات أفضل للتكاليف في السوق.
سيتم تمويل المبادرة من الموارد الموجودة من صندوق برو ليش السابق والضرائب على المشروبات الكحولية المستوردة. ومع ذلك، يشدد منتجون مثل ألفارو ميركادو، الذي انخفض إنتاجه اليومي من 2000 إلى 600 لتر، على الحاجة إلى البقاء المالي الفوري في ظل التضخم العالي للمدخلات.


