كونابرو تواجه تحديات في توسع سوق الألبان العالمي
كونابرو، إحدى الشركات البارزة في صناعة الألبان في أوروغواي، تركز على التوسع الدولي رغم مواجهتها تحديات من الاتفاقيات التجارية الدولية. أبرز الرئيس التنفيذي للتعاونية، غابرييل فرنانديز، تأثير اتفاقيات التجارة الحرة التي تفتقر إليها أوروغواي، مثل تلك بين الصين ونيوزيلندا وأستراليا، والتي أثرت بشكل كبير على صادرات كونابرو إلى الصين. كانت الصين سابقاً سوقاً رئيسياً بأكثر من 100 مليون دولار في المبيعات السنوية، الآن انخفضت إلى حوالي 10 ملايين دولار نتيجة لفروق الرسوم الجمركية.
رداً على ذلك، تعمل كونابرو على تنويع استراتيجيتها السوقية، مستهدفة مناطق مثل جنوب شرق آسيا حيث المنافسة أقل. حصلت التعاونية مؤخراً على حق الوصول إلى السوق الإندونيسية، التي كانت مغلقة لأسباب صحية، وقد أكملت بالفعل مبيعاتها الأولية من 25 طن من مسحوق الحليب الكامل ومسحوق الحليب الخالي من الدسم.
تخطط كونابرو لمضاعفة استثماراتها السنوية التاريخية البالغة 30 مليون دولار لتعزيز قدرتها الصناعية، خاصةً خلال أشهر الإنتاج القصوى من سبتمبر إلى نوفمبر. ستركز أيضاً على استدامة الطاقة وترقيات التكنولوجيا، بما في ذلك الأتمتة والأمن السيبراني، لتتوافق مع المعايير الموجودة في دول الإنتاج الرائدة للألبان.
علاوة على ذلك، تعالج التعاونية تخطيط التعاقب ضمن إدارتها، مما يضمن أن يتماشى استمرارية القيادة مع أهدافها الاستراتيجية. هذا أمر حاسم حيث يتجاوز متوسط عمر فريق إدارتها 50 عاماً.
كجزء من رؤيتها طويلة الأمد، تهدف كونابرو إلى زيادة مبيعاتها الدولية من 80٪ إلى 90٪ من إنتاجها الكلي. تعترف التعاونية بأهمية اختيار المنتجات الاستراتيجية استجابةً لاتجاهات الألبان العالمية، خاصةً ارتفاع البروتينات المستخلصة من الحليب.
في التطورات الأخيرة، تم رفض اتهام بالإغراق من قبل منتجي الحليب البرازيليين ضد كونابرو ومصدرين أوروغويانيين آخرين في عام 2025، عقب جهود دبلوماسية داعمة من قبل الحكومة الأوروغويانية. اعتُبر هذا القرار حلاً عادلاً من قبل قيادة التعاونية.
تحتفل التعاونية بذكراها التسعين مع تركيز واضح على النمو المستقبلي، مؤكدة على الحاجة إلى وجود سوق استراتيجي، واستثمارات مستمرة، ومرونة في قوتها العاملة.


