كونابرولي تحتفل بمرور 90 عامًا مع توسع استراتيجي في الصادرات
كونابرولي، أكبر مُصدِّر في أوروغواي، احتفلت بمرور 90 عامًا على تأسيسها في مونتيفيديو بافتتاح مبنى جديد للشركة. وقد سلط الحدث الضوء على التركيز الاستراتيجي للتعاونية على توسيع حضورها في الأسواق العالمية. وفقًا لـجابرييل فيرنانديز سيكو، رئيس كونابرولي، تخطط التعاونية لمواصلة مهمتها في تصنييع كل الحليب من منتجيها مع زيادة العوائد للمزارعين. وأكد على الحاجة إلى التنقل في الأسواق الدولية التي تزداد تعقيدًا.
حاليًا، تصدر كونابرولي 80% من الحليب الذي تعالجه، تصل إلى 75 سوقًا دوليًا وتولد حوالي 700 مليون دولار سنويًا من المبيعات الخارجية. وقد قامت التعاونية مؤخرًا بأول مبيعات لها إلى إندونيسيا وتسعى بنشاط إلى توسيع وصولها إلى الأسواق، منافسةً مع اللاعبين الكبار مثل نيوزيلندا، أستراليا، الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.
سلط فيرنانديز سيكو الضوء على تأثير الاتفاقيات التجارية الدولية على الديناميكيات التنافسية، مشيرًا إلى تقليل وجود أوروغواي في كوريا الجنوبية عقب معاهدة بين الأخيرة والولايات المتحدة. وظهرت تحديات مماثلة في الصين بسبب اتفاقيات تشمل أستراليا ونيوزيلندا. وشدد على أهمية تقدم الانفتاح التجاري وتحسين شروط التعريفات لصادرات أوروغواي.
يبقى النموذج التعاوني محوريًا في عمليات كونابرولي، حيث يزود حوالي 1,500 منتج الحليب، 75% منهم من مزارع عائلية. يضمن هذا النظام شروط الدفع المتساوية والتعريفات والخدمات للمزارعين الصغار والمتوسطين والكبار. يُشاد بالنموذج التعاوني لصلابته وشفافيته وعدالته.
تأثير كونابرولي الاقتصادي والاجتماعي على الريف الأوروغواياني كبير، مما يعزز التوظيف والخدمات والتنمية الإقليمية. تعالج التعاونية حوالي 1.65 مليار لتر من الحليب سنويًا، وتبيع حوالي 300 منتج محليًا، وتوفر حوالي 25,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة. تمتلك حصة 7% في التجارة العالمية لمسحوق الحليب الكامل، مما يعزز مكانتها كشركة ألبان رئيسية في أمريكا اللاتينية.
رسالة كونابرولي واضحة: النمو والابتكار وتنوع الأسواق ضروريان لدعم صناعة الألبان في أوروغواي في مشهد عالمي يتزايد فيه التنافس.


