تشيلي تعيد تقييم دور منتجات الألبان في مكافحة السمنة والأمراض المزمنة
استجابة لزيادة معدلات السمنة والأمراض المزمنة، تعيد تشيلي النظر في إرشاداتها الغذائية. وقد جمع الحدث "إرشادات غذائية، الألبان والصحة"، الذي نظمته جامعة فينيس تيراي وكونسورثيو ليتشيرو، خبراء التغذية لمناقشة دور منتجات الألبان في النظام الغذائي. وقد أكدوا على الحاجة إلى الأدلة العلمية في التواصل العام.
أشار رودريغو فالينزويلا، من جامعة تشيلي، إلى أن أكثر من 80% من البالغين في تشيلي يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وأوضح أن الأدلة العلمية تربط بين استهلاك الألبان، مثل الحليب والزبادي والجبن، وتحسين جودة النظام الغذائي وتقليل زيادة الوزن. كما أشار فالينزويلا إلى الفوائد المتعلقة بصحة القلب والأوعية الدموية، والميكروبيوم المعوي، والحفاظ على كتلة العظام والعضلات، والشيخوخة الصحية، والوقاية من التدهور المعرفي.
شدد أوكتافيو أولترا، مدير كونسورثيو ليتشيرو، على ضرورة تطور الإرشادات الغذائية مع التغيرات الديموغرافية والصحية. وأكد على أن التواصل الفعال لفوائد الطعام ضروري للوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.
في الحدث، قارن صموئيل دوران من جامعة سان سباستيان بين 98 إرشادات غذائية عالمية، مشيرًا إلى توصيات تشيلي القوية بخصوص تناول الألبان. وأكد دوران على أهمية الجامعات في مكافحة المعلومات الخاطئة الغذائية وتقديم رسائل مستندة إلى الأدلة للجمهور.
أشاد أوسكار كاستيلو، من جامعة فينيس تيراي، بالعملية التقنية وراء إرشادات تشيلي الغذائية الحالية، لكنه دعا إلى آليات تقييم مستمرة. وذكر أن المراجعات الدورية ستساعد في دمج الاكتشافات العلمية الجديدة والتكيف مع التغيرات الديموغرافية والوبائية والغذائية.
نظرًا لارتفاع انتشار السمنة، اتفق الخبراء على أن تحديث الإرشادات الغذائية يعد أمرًا أساسيًا لتعزيز التدابير الوقائية وتحسين الصحة العامة في تشيلي.


