مقاطعة من مجموعات مسلمة تثير مخاوف بين مزارعي الألبان في كارناتاكا
الأحداث الأخيرة في منطقة حسن بولاية كارناتاكا أوجدت توتراً بين المجتمعات المحلية، مما أثر بشكل خاص على سوق الماشية الأسبوعي. أعلنت المنظمات المسلمة عن مقاطعة شراء الماشية لعيد الأضحى. وجاء هذا القرار استجابة لما وصفوه بتكتيكات الترهيب، بما في ذلك الملصقات المهددة في المناطق ذات الأغلبية المسلمة.
تأتي المقاطعة بعد حادثة أخيرة حيث قامت السلطات، بجانب ناشطين يمينيين، باعتراض مركبات تنقل الماشية، ومصادرة الحيوانات. وقد أدى ذلك إلى تأثير اقتصادي كبير على مزارعي الألبان المحليين، الذين يعتمدون بشكل كبير على سوق حسن للماشية لبيع الماشية غير المنتجة وتمويل احتياجاتهم الزراعية.
أعرب العديد من المزارعين، مثل فوكلاليغا غودا، عن يأسهم، مشيرين إلى أن مصدر رزقهم الأساسي في خطر. السوق، الذي يعمل عادة كل صباح ثلاثاء، شهد مئات المزارعين بدون مشترين، على الرغم من التوقعات العالية للطلب على الماشية قبل العيد.
في قلب المقاطعة، يوجد قانون كارناتاكا لمنع ذبح وحفظ الماشية لعام 2020. هذا القانون يحظر ذبح الأبقار والحيوانات البقرية الأخرى، إلا في ظل ظروف محددة للجاموس. يجادل المجتمع المسلم بأنهم استهدفوا بشكل غير عادل كتجار ماشية غير قانونيين، مما أدى إلى قرار المقاطعة لأسباب أمنية.
المحامي أنشاد إي باليا، الذي يمثل المنظمات المسلمة المحلية، أكد أن المقاطعة هي إجراء وقائي. انتقد الإدارة لعدم معالجة قضايا المجتمع وبدلاً من ذلك دعم تكتيكات الترهيب. في الوقت نفسه، نفت الشرطة المحلية تورطها في إنشاء الملصقات المهددة، التي حذرت من المعاملات المتعلقة بالماشية.
أكد المشرف على الشرطة شوبهانوويتا أن لا توجد وكالة حكومية قامت بوضع الملصقات وأن التحقيقات جارية. تعكس هذه الوضعية التوترات المستمرة والتحديات الاقتصادية التي يواجهها كل من المجتمع المسلم ومزارعي الألبان المحليين في كارناتاكا.


