الثورة التلقائية تحول مزارع الألبان بفضل أكبر دوار حلب في العالم
أكبر دوار حلب تلقائي في العالم يعمل الآن في الصين، حيث يخدم أكثر من 5,000 بقرة. يُظهر هذا المرفق، المجهز بدوارين يحتوي كل منهما على 80 موضعًا، زيادة التصنيع في تربية الألبان، مع الدمج بين الحجم والبيانات والأتمتة.
النظام، الذي توفره GEA، يوضح التحول من عمليات الحلب التقليدية إلى نموذج التدفق المستمر. يتم التعرف على الأبقار وتجهيزها وحلبها في عملية تلقائية، مما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري. يمكن لهذا الإعداد التعامل مع ما بين 120 و400 بقرة في الساعة، حسب التكوين.
الأتمتة في هذا السياق لا تتعلق فقط بالسرعة، بل تتعلق أيضًا بالاتساق والتنبؤ. يستخدم نظام DairyProQ تقنية متقدمة مثل الكاميرات ثلاثية الأبعاد ومراقبة ضرع فردية لتعزيز مراقبة جودة الحليب والإشراف على صحة الحيوانات.
هذا التحول مهم للعمليات واسعة النطاق. مع وجود قطيع يضم أكثر من 5,000 بقرة، فإن الحفاظ على الكفاءة أمر بالغ الأهمية، حيث يمكن أن تؤثر حتى الكفاءات الصغيرة على الأداء الكلي. تقلل الأتمتة من المهام المتكررة وتقلل من الحاجة إلى العمل اليدوي في مزارع الألبان الكبيرة.
لقد كان تطور هذه التكنولوجيا سريعًا. كان أول تركيب تجاري لنظام DairyProQ في عام 2015 يتميز بدوار يحتوي على 40 موضعًا لحوالي 400 بقرة في ساعتين. التركيب الحالي في الصين، مع 160 موضعًا مجتمعة، يتعامل مع أكثر من 5,000 بقرة.
يشير هذا النموذج إلى مستقبل قد تشبه فيه مزارع الألبان بشكل أكبر المصانع الصناعية التلقائية بدلاً من المزارع التقليدية، مع التركيز على دمج المستشعرات والبرمجيات والتحكم التشغيلي في الوقت الحقيقي.


