حققت أمل مبيعات بقيمة ₹1 لاك كرور وسط نمو قطاع الألبان في الهند
حققت أمل، وهي تعاونية ألبان هندية بارزة، مبيعات سنوية تجاوزت ₹1 لاك كرور، مما يبرز مساهمتها الكبيرة في صناعة الألبان في البلاد. بدأت التعاونية عملياتها في عام 1946 بمقدار 250 لترًا فقط من الحليب في اليوم، وهي الآن تعالج 350 كرور لتر يوميًا بدعم من 18 اتحادًا عضوًا وأكثر من 120 مصنع ألبان.
يشمل قطاع الألبان في الهند حوالي 200,000 جمعية تعاونية عبر 28 ولاية، مما يجعله أكبر منتج للحليب عالميًا، حيث يمثل 25% من إنتاج الحليب العالمي. من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى الثلث خلال العقد المقبل. تصدر أمل إلى أكثر من 50 دولة وتبيع حوالي 1,200 وحدة تخزين عبر 28 لاك منفذ بيع بالتجزئة محليًا.
أكد جاين ميهتا، المدير التنفيذي لأمل، على أهمية التخفيضات الأخيرة في ضريبة السلع والخدمات على منتجات الألبان كقرار سياسي تحويلي. خفضت التغييرات ضريبة السلع والخدمات على السمن والزبدة من 12% إلى 5%، وعلى الآيس كريم من 18% إلى 5%، وتحديد الجبن والحليب طويل الأجل عند صفر. تهدف هذه السياسة إلى تقليص الفجوة بين مدفوعات المستهلكين وإيرادات المزارعين وتقليل المزايا الضريبية التي كانت تستفيد منها الجهات غير المنظمة.
علاوة على ذلك، فتح التحول من الحليب السائب إلى المنتجات المعبأة مجالات جديدة لإضافة القيمة. يركز القطاع الآن على منتجات ألبان متنوعة مثل الزبادي واللassi والجبن، التي توفر هوامش ربح أعلى وأعمار تخزين أطول.
أبرز ميهتا ميزة النموذج التعاوني في إعادة نسبة أكبر من الإيرادات إلى المنتجين، مقارنة باللاعبين الخاصين في دول أخرى. في الهند، يستفيد أكثر من 80% من إنفاق المستهلكين على منتجات أمل مباشرة منتجي الحليب، على النقيض من 35-40% في مناطق مثل الولايات المتحدة وأوروبا.
لا يدعم قطاع الألبان في الهند الإنتاج الزراعي فحسب، بل يعمل أيضًا كعمود فقري اجتماعي واقتصادي حيوي للمجتمعات الريفية، حيث تعتمد 10 كرور عائلة على الألبان لكسب عيشهم.


