ألبينا ياسينسكايا تتحدث في مؤتمر الألبان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026 عن الإنتاج المستدام للألبان العضوية
ألبينا ياسينسكايا، مؤسسة ومديرة روزينو للمزرعة العضوية وجيلاتيو ولاتيه، ستنضم إلى قائمة المتحدثين في مؤتمر الألبان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026. في المؤتمر، ستقدم عن موضوع: "الإنتاج المستدام للألبان العضوية: من المزرعة إلى المائدة. الدائرة المغلقة. الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)."
نموذج من المزرعة إلى المائدة مبني على الاستدامة
تعتبر ألبينا ياسينسكايا شخصية رائدة في قطاع الألبان العضوية في أوروبا، حيث اشتهرت بتطوير مفهوم من المزرعة إلى المائدة متكامل تمامًا. هي مؤسسة مزرعة روزينو العضوية، مشروع زراعي متجدد يقع في وادي الورد في بلغاريا، ضمن منطقة محمية ناتورا 2000 ومتنزه البلقان المركزي الحيوي.
تنتج المزرعة مجموعة واسعة من منتجات الألبان العضوية، بما في ذلك الحليب والجبن والزبدة والزبادي والموزاريلا، بالإضافة إلى المواد الخام لإنتاج الجيلاتيو الحرفي.
يشمل نظام عملها أيضًا جيلاتيو ولاتيه، العلامة التجارية الفاخرة للجيلاتيو، ومطبخ مزرعة روزينو، مما يشكل نموذجًا متكاملًا عموديًا يربط بين الإنتاج والمعالجة وتجربة المستهلك النهائي.
الاعتراف الأوروبي والريادة في الصناعة
حصلت ياسينسكايا على اعتراف دولي بعملها في الزراعة المستدامة. في عام 2025، حصلت مزرعة روزينو العضوية على جائزة الاتحاد الأوروبي للزراعة العضوية، وتم تسميتها أفضل مزارعة عضوية في أوروبا.
تتجاوز نهجها الزراعة التقليدية للألبان، حيث يركز على الممارسات المتجددة، والتنوع الحيوي، وإدارة الموارد الدائرية. تعمل المزرعة على مبدأ "الدائرة المغلقة"، حيث تتكامل الإنتاج وإعادة تدوير النفايات والحفاظ على البيئة.
بالإضافة إلى عملها الريادي، تشارك ياسينسكايا أيضًا في التعليم وتطوير الصناعة، بما في ذلك برامج التدريب في إنتاج الألبان والجيلاتيو.
الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ومستقبل الألبان
في مؤتمر الألبان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026، ستشارك ألبينا ياسينسكايا رؤيتها لأنظمة الألبان المستدامة المبنية على مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG). ستبرز في عرضها كيف يمكن للزراعة العضوية والإنتاج المحلي ونماذج الاقتصاد الدائري تعزيز المرونة والاستدامة في قطاع الألبان.
تكتسب خبرتها أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تصبح الأمن الغذائي وتحديات المناخ وكفاءة الموارد ذات أهمية متزايدة لمستقبل الزراعة.


