مشروع بقيمة 9.87 مليون دولار يختبر البرسيم في مراعي الألبان
المبادرة، التي تحمل اسم "سد فجوة البرسيم"، مدعومة من قبل مؤسسة جاردينر وستعمل في جميع أنحاء تسمانيا وفيكتوريا. سيقوم الباحثون بمقارنة المراعي التي تحتوي على نسب أعلى من البرسيم مع المونوسكلتورات التقليدية من الجاودار الدائم في ظل ظروف مضبوطة وتجارية.
يأتي المشروع بعد نتائج تجربة مزرعة HIGH2 التابعة لـ أستراليا للألبان. أشارت تلك الأعمال إلى أن الأنظمة التجارية للألبان يمكنها تقليل تطبيقات النيتروجين الصناعي إلى النصف مع الحفاظ على الكتلة الحيوية العالية للمادة الجافة وإنتاج الحليب السائل. يهدف البرنامج الجديد إلى اختبار ما إذا كان يمكن إعادة إنتاج تلك النتائج عبر التربة والظروف الموسمية المختلفة.
يبحث الباحثون في إمكانات البرسيم لتوفير النيتروجين من خلال التثبيت البيولوجي بدلاً من التطبيقات المتكررة للأسمدة الصناعية. تشمل الأهداف المعلنة للمشروع تقليل التعرض لتقلبات أسعار الأسمدة الدولية، وخفض الاعتماد على المدخلات الكيميائية وتقييم كثافة الميثان المعوي.
يركز البرنامج أيضًا على استهلاك المراعي وإنتاج المواد الصلبة للحليب. وفقًا لوصف المشروع، يتميز البرسيم بهضمية أعلى، وتصفية أسرع في الكرش، وملف بروتين خام أكثر توازنًا مقارنة مع الجاودار. سيقوم الباحثون بتقييم ما إذا كانت هذه الخصائص تمكن الأبقار من استهلاك المزيد من المادة الجافة يوميًا وزيادة إنتاج المواد الصلبة للحليب الفردية دون توسيع القطعان أو زيادة شراء المركزات.
سيتم إجراء التجارب الميدانية الأولية في منشأة أبحاث الألبان التابعة لـ TIA في إليوت، شمال غرب تسمانيا، باستخدام حقول مزرعة مخصصة. ثم ستمتد الأبحاث إلى شبكة من المزارع التجارية في تسمانيا وفيكتوريا، حيث يمكن اختبار طرق التأسيس ومكافحة الأعشاب والدوارات الرعوية في ظل ظروف التشغيل العادية.
تتماشى المبادرة مع استراتيجية أستراليا الوطنية للبحث والتطوير في الأعلاف للألبان. وقالت أستراليا للألبان وTIA إن العمل يهدف إلى تطوير طرق إدارة المراعي العملية لمزارعي الألبان مع معالجة استخدام القطاع للنيتروجين الصناعي وتأثيراته البيئية.


