مزارع الألبان في واشنطن تواجه تحديات وسط زيادة مبيعات مشروب البيض خلال العطلات
تشهد مزارع الألبان في واشنطن ضغوطًا كبيرة، حيث انخفض عدد أبقار الألبان في الولاية من ذروته البالغة 280,000 في عام 2019 إلى حوالي 259,000 حتى عام 2024، وفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية. وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن موسم العطلات يقدم بعض الراحة، حيث زادت مبيعات مشروب البيض بنسبة 26٪ في الربع الرابع، وفقًا لما ذكره داستي هايلاند، المدير التنفيذي لمزارع سميث براذرز.
وسط كفاح الصناعة، تستمر عوامل مثل ارتفاع تكاليف العمل والإمدادات في إثقال كاهل المزارعين. تشير فيرجينيا توماس، مالكة شركة كلوفير ماونتن ديري، إلى أن التعريفات وتعطيلات سلسلة التوريد قد أثرت بشكل أكبر على التكاليف. وتؤكد أن المزارعين تحت ضغط مالي مستمر، حيث يتعين عليهم إدارة النفقات المتزايدة المتعلقة بالإمدادات والعمالة والطاقة.
يواجه قطاع الألبان في واشنطن أيضًا ضغوطًا تنافسية من الأسواق الدولية، حيث يبرز شانون نيبرغس من جامعة ولاية واشنطن أن إنتاج الحليب العالمي في تزايد، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار الحليب. كانت الولاية معروفة سابقًا بامتلاكها لأكثر الأبقار إنتاجية في البلاد، ولكنها الآن تخسر الأرض مع توسع ولايات أخرى في عمليات الألبان.
لتعقيد الوضع بشكل أكبر، أثرت الفيضانات الأخيرة في غرب واشنطن على المزارع في مناطق مثل مقاطعات سنوهوميش وسكاجيت وكينغ، مما زاد من الصعوبات التي يواجهها المنتجون المحليون. ومع ذلك، تمكنت بعض المزارع مثل كلوفير ماونتن ديري من الاستفادة من تفضيلات المستهلكين، حيث ظلت منتجاتها من الجبن تحظى بشعبية كبيرة على الرغم من القيود المالية.
أخيرًا، يلعب قطاع المعالجة دورًا حاسمًا، حيث تقوم دارجولد، وهي تعاون زراعي كبير، بتوسيع مرافقها في باسكو لمعالجة ما يصل إلى 8 ملايين رطل من الحليب يوميًا. وعلى الرغم من أن هذا التطور يمثل استثمارًا كبيرًا في صناعة الألبان في الولاية، إلا أن المزارعين الصغار يعبرون عن مخاوفهم بشأن هيمنة دارجولد على السوق وتأثيرها على أسعار الحليب.


