تسعى الأوروغواي لحل مشكلات تصدير الزبدة مع روسيا
الأوروغواي تتفاوض بنشاط مع روسيا لحل القيود التي تؤثر على صادراتها من الزبدة. أثرت هذه القيود بشكل أساسي على شحنات الزبدة وبعض أنواع الجبن الصلب. كجزء من هذه المفاوضات، تدعو الأوروغواي إلى تحليل شامل للحاويات المحتجزة حالياً، حيث يعتمد النظام الحالي على أخذ عينات جزئية بدلاً من التفتيش الشامل لكل شحنة.
في عام 2025، كانت روسيا ثاني أكبر سوق للزبدة الأوروغوايية، حيث تم تصدير حوالي 2,400 طن، مما يشكل 22٪ من إجمالي صادرات الزبدة من الأوروغواي. حققت هذه الصادرات حوالي 15.4 مليون دولار، بمتوسط سعر يبلغ حوالي 6,500 دولار للطن. ومع ذلك، في عام 2026، لم تسجل أي صادرات من الزبدة الأوروغوايية إلى روسيا.
إلى جانب منتجات الألبان، استكشفت زيارة ممثلي الأوروغواي إلى موسكو إمكانية الاستثمار الروسي في قطاع الأسمدة في الأوروغواي. أبدى رجال الأعمال الروس اهتماماً بإقامة وجود في سوق الأسمدة الأوروغوايية.
تعتبر روسيا منتجاً رائداً عالمياً للمدخلات الزراعية الرئيسية مثل اليوريا والبوتاس والفوسفات. يمكن لدخول رأس المال الروسي المحتمل إلى قطاع الأسمدة في الأوروغواي أن يوفر بدائل جديدة للإمداد للزراعة الأوروغوايية. يأتي هذا وسط تقلبات الأسعار العالمية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سوق الأسمدة الدولية.
توضح المناقشات حول اللوائح الصحية والاستثمارات المحتملة كيف أن العلاقة الحالية بين الأوروغواي وروسيا تتضمن مزيجاً من المصالح التجارية والإنتاجية والاستراتيجية عبر مختلف القطاعات الزراعية.


