ارتفاع دخل المزارع في المملكة المتحدة بنسبة 20% بفضل مكاسب قطاع الثروة الحيوانية
في عام 2025، شهد قطاع الزراعة في المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في إجمالي دخل المزارع، حيث بلغ 8.4 مليار جنيه إسترليني، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 20.5٪ عن العام السابق. وقد عزيت هذه الزيادة بشكل كبير إلى قطاع الثروة الحيوانية، الذي شهد زيادة بنسبة 10.2٪ في الإنتاج. وذكرت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (Defra) أن هذه الزيادة كانت مدفوعة بارتفاع أسعار السلع في قطاعي لحوم البقر والألبان.
برز إنتاج لحوم البقر بزيادة كبيرة بنسبة 23٪ في قيمة الإنتاج، مدعوماً بارتفاع أسعار الماشية المكتملة. كما أسهم قطاع الألبان بشكل إيجابي بزيادة بنسبة 12٪ في قيمة الحليب. ومع ذلك، واجه قطاع المحاصيل تحديات، حيث انخفض الإنتاج بنسبة 3.1٪ بسبب تراجع قيمة السلع.
عانت محاصيل رئيسية مثل الشعير، بنجر السكر، والبطاطس في شرق أنجليا من انخفاض كبير في الأسعار. تراجعت أسعار الشعير بنسبة 16.8٪ بسبب الأسعار المنخفضة، والجودة الضعيفة، وتقليل المساحات المزروعة. وشهد بنجر السكر انخفاضاً في القيمة بنسبة 21.8٪، متأثراً بظروف الزراعة السيئة وضغوط الآفات، إلى جانب انخفاض بنسبة 15.8٪ في مؤشر السعر السنوي.
ورحبت وزيرة الزراعة في Defra في ذلك الوقت، ديم أنجيلا إيغل، بالزيادة السنوية المتتالية في دخل المزارع، واعتبرتها إشارة إيجابية للقطاع. وأبرزت تركيز الحكومة على بناء الثقة الطويلة الأمد في الزراعة. وبعد تعديل وزاري، خلفها ستيفن مورغان في 12 يونيو.
اعترف اتحاد المزارعين الوطني (NFU) بالنتائج الإيجابية لأعمال الثروة الحيوانية لكنه شدد على الصعوبات التي يواجهها مزارعو الحبوب. وأشار رئيس الاتحاد توم برادشو إلى الضغوط الاقتصادية على الزراعة البريطانية، التي تفاقمت بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح أن هوامش أرباح المزارعين كانت تحت الضغط، حيث تآكلت الكثير منها بسبب انخفاض الأسعار وارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود والطاقة.


