مزارعو الألبان في المملكة المتحدة يواجهون ضغوطًا مالية مع انهيار أسعار الحليب
يواجه مزارعو الألبان البريطانيون حاليًا تحديات مالية خطيرة بسبب انخفاض حاد في أسعار الحليب. وفقًا للمزارع من يوركشاير بول تومكينز، يكلف إنتاج لتر من الحليب حوالي 40 بنسًا، بينما يدفع المعالجات متوسطًا قدره 29 بنسًا فقط. هذا التباين يسبب خسائر مالية يومية كبيرة للمزارعين، مما يهدد جدواهم الاقتصادية.
تشير تقارير مجلس تطوير الزراعة والبستنة (AHDB) إلى أن المزارعين البريطانيين أنتجوا أكثر من 7% من الحليب بحلول نهاية عام 2025 مقارنةً بمتوسط الخمس سنوات. هذا الزيادة، إلى جانب الإفراط في الإنتاج العالمي للحليب، أدى إلى فائض في المخزون يواجه المعالجات صعوبة في إدارته، مما يؤدي إلى التخلص من بعض منتجات الألبان.
منذ أكتوبر 2019، خرج ما يقرب من 20% من مزارعي الألبان في المملكة المتحدة من الصناعة، حيث انخفض عدد المزارعين من 8,720 إلى 7,010. قد تؤدي أزمة التسعير الحالية إلى خروج 10% إضافيين من المنتجين من القطاع.
وعدت الحكومة البريطانية بتقديم الدعم للمزارعين؛ ومع ذلك، فإنهم يواجهون أيضًا ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والعمالة، إلى جانب تغييرات في الضرائب. على الرغم من هذه الضغوط، من غير المرجح أن يرى المستهلكون انخفاضًا سريعًا في أسعار التجزئة لمنتجات الألبان. يقدر AHDB أن أسعار التجزئة تتأخر عادةً بحوالي سبعة أشهر بعد انخفاض أسعار الإنتاج.
على وجه الخصوص، قد ينخفض سعر الزبدة من الربيع، وقد تنخفض أسعار الجبن بحلول الصيف. ومع ذلك، من المتوقع أن تظل الأسعار في المقاهي ومحلات القهوة مرتفعة في المستقبل القريب.


