التقدم التكنولوجي يعزز إنتاج الحليب في كامبوس نوفوس
خلال العقد الماضي، زادت مزرعة ألبان في كامبوس نوفوس، وهي بلدية في البرازيل، إنتاجها من الحليب من 29,000 لتر إلى 300,000 لتر سنويًا. يُعزى هذا النمو الكبير إلى سلسلة من التحسينات الاستراتيجية في إدارة المزرعة والبنية التحتية.
كانت إحدى التحولات الرئيسية هي اعتماد المراعي الدائمة، مما ألغى الحاجة إلى إعادة الزراعة السنوية وأعاد هيكلة قاعدة إنتاج المزرعة. وقد أُبلغ أن هذا التغيير زاد من ربحية عملية الألبان. حسّن نظام المراعي الجديد الأداء العام للقطيع وساعد في زيادة مستمرة في إنتاج الحليب في منطقة سانتا كاتارينا.
في عام 2019، كان هناك تطور كبير آخر هو بناء صالة حلب أقرب إلى منطقة الرعي. هذا ألغى الحاجة إلى رحلة ذهاب وإياب تبلغ كيلومترين للأبقار، مما أدى إلى تحسين الإدارة اليومية وتقليل الجهود اللوجستية. كان البناء جزءًا من جهد أوسع لإعادة تنظيم مساحة الإنتاج، والذي شمل أيضًا تطبيق مناطق رعي صغيرة ومسيطر عليها تُعرف بالحقول.
بعد هذه التغييرات، تم الاعتراف بالمزرعة كوحدة مرجعية تقنية من قبل إباجري، مما جذب زيارات من مزارعين آخرين مهتمين بالتقنيات المطبقة. بحلول عام 2020، وصل إنتاج الحليب في المزرعة إلى 165,000 لتر، مما حقق إيرادات إجمالية بلغت 300,000 ريال برازيلي.
شملت التحسينات الإضافية في عام 2021 تركيب أنظمة إمداد المياه في جميع الحقول، مما يضمن وصولاً مستمراً للحيوانات. كما طورت المزرعة نظام تربية للعجول لتحسين استبدال القطيع. من خلال الاستثمارات الشخصية، قامت العائلة ببناء حظيرة لإطعام 56 بقرة.
في عام 2022، زُرعت أشجار الأوكالبتوس في منطقة المراعي لتوفير الظل وتحسين رفاهية الحيوانات، وهي خطوة أُرشِدت بالنصيحة التقنية. يشمل توسع المزرعة الآن جانبًا جيلًا، حيث يشارك ابن المالكين بفعالية في عمليات المزرعة، مما يشير إلى التزام بالاستدامة طويلة الأمد في زراعة الألبان.


