تزايد أهمية الاستدامة في برامج تربية الألبان الدولية
تتطور برامج تربية الألبان الدولية مع تركيز متزايد على الاستدامة، كما أفاد جيف زيغلر، نائب رئيس تربية الأبقار الحلوب في Worldwide Sires. وخلال حديثه في يوم مفتوح بمزرعة Redhouse Holsteins، أكد زيغلر على تزايد أهمية الاستدامة إلى جانب إنتاج الحليب في هذه البرامج.
وفقًا لزيغلر، فإن الهدف هو جعل التقدم الجيني أكثر فعالية من حيث التكلفة، وهو أمر ضروري لكل من أنظمة التغذية القائمة على العشب والتغذية المكثفة. وأشار إلى "أن الرحلة التي نحن فيها اليوم تتمثل في جعل الجينات تعمل بتكلفة أقل." وسلط الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات تربية تعزز الربحية عن طريق تقليل التكاليف العامة مثل اللقاحات والعلاجات.
كما ناقش زيغلر دور الجينوم في التنبؤ واختيار الأبقار التي تؤدي بكفاءة، مما يساعد المزارعين في اتخاذ قرارات تربية مستنيرة. هذا التقدم العلمي يمكّن من عمليات اختيار أسرع يمكن أن تؤدي إلى تقليل تكاليف الإنتاج مع مرور الوقت. وقال: "بدوره، هذا يسمح للمربين باتخاذ قرارات اختيار بشكل أسرع بكثير."
علاوة على ذلك، أشار زيغلر إلى وجود فائض حالي في أسواق الألبان العالمية، مقترحًا أن تخفيض التكاليف في إنتاج الحليب يمكن أن يحسن هوامش المزارع. وأقر بالتنوع الجيني للأبقار على مستوى العالم، مشددًا على أهمية تكييف برامج التربية مع أنظمة الإنتاج المختلفة، بما في ذلك النموذج القائم على العشب في أيرلندا.
يعكس التركيز على الاستدامة في برامج التربية اتجاهًا أوسع في الصناعة لتحقيق التوازن بين الإنتاجية والاعتبارات البيئية والاقتصادية.


