الشعبية المتزايدة والفوائد البيئية لحليب البندق
يبرز حليب البندق كخيار شائع في صناعة الحليب النباتي التي شهدت نمواً كبيراً خلال العقد الماضي. على الرغم من كونه حالياً جزءاً صغيراً، من المتوقع أن يتوسع حليب البندق بمعدل نمو سنوي مركب يقارب تسعة بالمئة، ليصل إلى قيمة سوقية تبلغ 1.4 مليار دولار بحلول عام 2032، وفقاً لـ Research and Markets.
يتكون هذا البديل للحليب بشكل رئيسي من نقع البندق وخلطه مع مستخلص الفانيليا والماء لتحقيق قوام كريمي. يشتمل ملفه الغذائي على مضادات الأكسدة، وفيتامين E، وفيتامينات B، والبروتين، والكالسيوم، والدهون الصحية، مما يجعله خياراً صحياً للمستهلكين.
بيئياً، يبرز حليب البندق بين الحليب النباتي. تنمو أشجار البندق التي تساعد في حجز ثاني أكسيد الكربون، وتحتاج إلى موارد قليلة مثل المبيدات والماء، حيث تزدهر حتى في ظروف التربة القاسية. على عكس المحاصيل الأخرى، يتم تلقيح البندق بواسطة الرياح، مما يلغي الاعتماد على تجمعات النحل. ومع ذلك، يشكل تغير المناخ تهديداً لزراعة البندق، وخصوصاً في تركيا، حيث يزرع معظمها.
تشمل الجهود للتخفيف من هذه التحديات البحث في أشجار هجينة مقاومة لأمراض مثل لفحة البندق الشرقية، وخصوصاً في الولايات المتحدة. تبرز الصندوق العالمي للطبيعة هذه التطورات كواعدة لمستقبل زراعة البندق.
تقدم عدة علامات تجارية خيارات حليب البندق عالية الجودة. Elmhurst، وهي شركة لديها أكثر من قرن من الخبرة في صناعة الحليب، تركز الآن على المنتجات النباتية، بما في ذلك حليب البندق. Hazelicious، ومقرها تركيا، تستخدم البندق من مزارع عائلية لمختلف منتجات الحليب. في لندن، تقدم Rude Health حليب بندق عضوي معتمد من B Corp، بينما تركز إيطاليا's OraSì على الاستدامة مع حليب البندق الإيطالي. كما تقدم Alpro، وهي علامة تجارية أوروبية معروفة، خياراً كريمي لحليب البندق.


