اكتشف الباحثون وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة في الحليب الهندي
نُشرت الدراسة في مجلة تكوين وتحليل الأغذية في سبتمبر، حيث فحصت الحليب المعبأ تجاريًا والحليب البقري الخام المحلى المصدر محليًا. تكونت معظم المواد المكتشفة من ألياف أو شظايا. توثق النتائج وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة في العينات المختبرة، لكنها لا تحدد مصدرًا دقيقًا للتلوث.
أفادت بحوث سابقة عن وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة في عينات حليب أخرى. اختبرت دراسة نُشرت في الغذاء والسمية الكيميائية في يناير ست علامات تجارية للحليب المعبأ الأكثر استهلاكًا بالإضافة إلى حليب المزارع الطازج. ووجدت حوالي 17.8 جزيء لكل لتر في حليب المزارع، مقارنة بحوالي 37.8 إلى 71.1 جزيء لكل لتر في العينات المعبأة.
لا تحدد الفروق بين مجموعات العينات العبوات كمصدر وحيد. قد يدخل البلاستيك في السلسلة اللبنية في عدة مراحل قبل أن يصل الحليب إلى المستهلكين. تشمل المسارات المحتملة التي أدرجها الباحثون أكياس العلف وآلات الحلب وأنظمة الترشيح ومعدات المعالجة والمواد المستخدمة في التغليف.
لذلك، قد يحدث التلوث أثناء الإنتاج أو الجمع أو المعالجة أو الترشيح أو التعبئة النهائية. تركز الدراسة على المعدات والمواد المستخدمة عبر السلسلة بدلاً من التركيز فقط على الحاوية التي تحتوي على المنتج النهائي. ستكون هناك حاجة إلى اختبار وضوابط لأخذ هذه النقاط المختلفة للاتصال بعين الاعتبار.
تبقى الأهمية الصحية للنتائج قيد التحقيق. لا يعني اكتشاف جزيئات البلاستيك الدقيقة في الحليب أن استهلاك كمية معينة يسبب المرض. يدرس العلماء كيف يمكن أن تؤثر حجم الجزيئات وتكوين البوليمرات ومستويات التعرض على الجسم، مع التركيز على البلاستيك النانوي بسبب أبعاده الأصغر.
ربطت الدراسات المخبرية ودراسات الحيوانات التعرض للبلاستيك الدقيق مع الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتلف الأنسجة والتغيرات في النشاط الخلوي. كما تم اكتشاف جزيئات البلاستيك الدقيقة في دم الإنسان وكبده والقولون والسائل المنوي وحليب الثدي، لكن هذه النتائج لا تحدد عواقب التعرض طويل الأمد ولا تثبت أن الجزيئات تسببت في مرض معين. لا توصي الأبحاث الحالية المستهلكين بالتوقف عن شرب الحليب؛ إنها تحدد الحاجة إلى مزيد من التحقيق والجهود للحد من التلوث الممكن تجنبه.


