حصاد السيلاج القياسي يوفر إغاثة لمزارعي الألبان الفيكتوريين في ظل تهديدات الآفات
في جنوب فيكتوريا، شهد مزارعو الألبان انتعاشًا ملحوظًا بعد جفاف طويل، حيث حققوا حصاد سيلاج قياسي. تم نسبة التحسن في الظروف إلى هطول أمطار غزيرة في نوفمبر، مما أعاد رطوبة التربة ونمو المراعي، مما سمح للمزارعين بتجديد احتياطيات العلف المستنفدة. أبلغ منتجون مثل ليكس مولوني في جنوب غرب فيكتوريا عن زيادات في إنتاج السيلاج بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفع الإنتاج من 800 طن جاف إلى حوالي 1,300 طن جاف.
رغم هذه النجاحات، يواجه القطاع تحديات جديدة. لاحظ علماء الزراعة تفشيات دودة الجيش في مناطق مثل جيبسلاند وغرب فيكتوريا، مهددين المراعي الرئيسية من نوع الجاودار. يعمل المزارعون بسرعة لحماية محاصيلهم والحفاظ على جودة العلف، وهو أمر حيوي لتمديد مواسم الرعي وضمان تغذية كافية لقطعان الألبان.
روستون نيتلتون، مزارع ألبان في أوربوست، أبلغ عن إنتاج حوالي 350 لفافة سيلاج من 100 هكتار من الأراضي غير المروية، مما يشير إلى نتائج قوية للعلف رغم الضغوط الآفاتية. في ليونغاثا الجنوبية، حقق المزارعون آمي كوسبي ورودى بالاغ زيادة بنسبة 25% في إنتاج السيلاج مقارنة بالعام الماضي، مسجلين أكبر حصاد لهم منذ امتلاكهم للمزرعة في عام 2018.
يستفيد قطاع الألبان الفيكتوري أيضًا من أسعار الحليب الأقوى، مما يعزز ثقة المزارعين ويتيح إعادة الاستثمار بعد سنوات من الأرباح الضيقة. شركات مثل فونتيرا وACM وسابوتو من بين تلك التي تجني ثمار هذه الظروف المحسنة. ومع ذلك، تبقى تكاليف المدخلات المتزايدة مصدر قلق للكثيرين في الصناعة.


