مزارعو الألبان في البنجاب يعارضون تنفيذ قواعد تربية الأبقار
اعترضت جمعية مزارعي الألبان التقدميين (PDFA) على التنفيذ المقترح لقواعد تربية الأبقار في البنجاب لعام 2021. وقالت الجمعية إن الأحكام، في شكلها الحالي، قد تؤثر على أكثر من 30,000 من مزارعي الألبان وحوالي 12,000 مزرعة منظمة مرتبطة بالجمعية عبر الولاية.
بموجب القواعد، ستقتصر خدمات التلقيح الاصطناعي على الأطباء البيطريين المسجلين والمُلقحين المعتمدين الذين يستوفون شروط التدريب والشهادات المحددة. وقالت الجمعية إن البنجاب تفتقر إلى عدد كافٍ من المهنيين البيطريين والعمال المدربين لتلبية الطلب، خاصة خلال الفترات التي يكون فيها النشاط التناسلي مرتفعًا.
وأضافت الجمعية أن محدودية توفر مقدمي الخدمات قد تؤخر التلقيح، مما يقلل من معدلات الحمل ويخلق خسائر مالية. كما جادلت بأن التلقيح الاصطناعي يتطلب قدرة تقنية عملية ولا ينبغي أن يكون محددًا فقط بالمؤهلات الأكاديمية. ووفقًا لوجهة نظرها، قد يتم استبعاد الممارسين المحليين ذوي الخبرة والمزارعين التقدميين إذا كانوا يفتقرون إلى الشهادات التعليمية أو المؤسسية الرسمية، حتى عندما يكونوا قد طوروا المهارات ذات الصلة من خلال سنوات من العمل الميداني.
وقالت الجمعية كذلك إن التسجيل الإجباري والتدريب المؤسسي والشهادات قد يرفع من سعر خدمات التربية، حيث قد يتم تحميل التكاليف الإضافية على المزارعين. وقالت إن التأخير في التربية قد يؤثر على إنتاج الحليب وأداء القطيع عن طريق تمديد فترات الولادة، مما يقلل من إنتاجية الحيوانات على مدى حياتها ويزيد من نفقات الصيانة.
كما أثارت الجمعية مخاوف بشأن عمليات التفتيش والورقيات. وقالت إن الإجراءات المعقدة والفحوصات المتكررة قد تخلق فرصًا للفساد ووصفت النتيجة المحتملة بـ "حكم المفتش". وقال رئيس الجمعية دالجيت سينغ سادربورا إن المنظمة ستواصل معارضة السياسة حتى يتم سحب الأحكام التي تعتبرها غير مقبولة وإجراء التعديلات المناسبة.
دعت الجمعية حكومة البنجاب إلى مراجعة القواعد مع مزارعي الألبان والأطباء البيطريين والمتخصصين في التربية والممارسين ذوي الخبرة في التلقيح الاصطناعي. واقترحت أن يتم تقييم الخبرة العملية والأداء الميداني والكفاءة التقنية إلى جانب المؤهلات الرسمية، مع الحفاظ على الوصول في الوقت المناسب وبأسعار معقولة إلى خدمات التربية.
وقالت الجمعية إن التلقيح الاصطناعي يسهم في زيادة إنتاج الحليب وتحسين مقاومة الأمراض وتطوير حيوانات الألبان ذات جودة أفضل. وحذرت من أن التنفيذ الصارم دون وجود أفراد وبنية تحتية كافية قد يؤثر بشكل خاص على المزارع الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على العمال المتاحين محليًا. وحثت الجمعية الحكومة على تعديل القواعد قبل تنفيذها والحفاظ على السياسة النهائية مركزة على إنتاجية الألبان.


