من المتوقع أن تنمو صادرات الألبان النيوزيلندية بشكل كبير بحلول عام 2030
تتوقع وزارة الصناعات الأولية (MPI) أن ترتفع إيرادات تصدير الألبان في نيوزيلندا إلى 31 مليار دولار بحلول عام 2030. يأتي هذا التوقع كجزء من أحدث تقرير عن الوضع والتوقعات للصناعات الأولية (SOPI)، الذي يبرز أهمية الألبان كركيزة أساسية لاقتصاد التصدير في البلاد. حاليًا، تمثل منتجات الألبان 47% من إجمالي إيرادات الصادرات الأولية لنيوزيلندا وما يقرب من ثلث إجمالي الصادرات.
في السنة التي تنتهي في يونيو، بلغت قيمة صادرات الألبان 28.6 مليار دولار، مما يمثل زيادة بنسبة 5% مقارنة بأرقام العام السابق القياسية. يؤكد راي سميث، المدير العام لـ MPI، أن هناك إمكانات كبيرة لمزيد من النمو. ويشير إلى أن العديد من المناطق في نيوزيلندا لم تصل بعد إلى قدرتها الإنتاجية الكاملة.
تم إطلاق مبادرة بقيمة 2.6 مليون دولار لتحسين مرونة استخدام الأراضي، مع التركيز بشكل خاص على مالكي الأراضي من الماوري. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الإنتاجية من خلال مزيج من الإصلاحات العلمية والتكنولوجية والتنظيمية، بالإضافة إلى تبني طرق زراعية أفضل. يبرز سميث أن التقدم مثل تحسين الجينات والتكنولوجيا القابلة للارتداء يمكن أن يؤدي إلى عوائد أعلى من الأرض.
على الرغم من المواسم المواتية التي زادت من إنتاج المواد الصلبة للحليب إلى مستوى قياسي بلغ 2.02 مليار في العام الماضي، يتوقع تقرير SOPI انخفاضًا طفيفًا في العوائد في الموسم المقبل. يُعزى ذلك إلى تضييق الهوامش وتوقع موسم جاف متأثر بظروف النينو. ومع ذلك، تتوقع MPI انتعاشًا في السنوات الثلاث التالية.
يبقى العرض العالمي للحليب عاملًا رئيسيًا يؤثر على أسعار الألبان. يشير التقرير إلى أن إنتاج الحليب في الولايات المتحدة زاد بنسبة 3.3% خلال العام الماضي، مع وصول عدد الأبقار إلى أعلى مستوياته منذ التسعينيات. بالإضافة إلى ذلك، أظهر إنتاج الحليب في الاتحاد الأوروبي تعافيًا.
ومن المثير للاهتمام، يلاحظ التقرير أن نمو الإيرادات بنسبة 5% في صادرات الألبان تحقق بزيادة قدرها 1% فقط في حجم الصادرات. تم تسجيل نمو كبير في فئات معينة من منتجات الألبان مثل الزبدة وAMF والكريمة والجبن، مع ارتفاع صادرات مسحوق الحليب الكامل بنسبة 11% إلى 9.1 مليار دولار.
بالنظر إلى المستقبل، تتوقع MPI سعرًا للكيلوغرام من المواد الصلبة للحليب يبلغ 9.85 دولارًا. ومع ذلك، يتم تخفيف هذا التوقع بسبب المخاوف من أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تزيد من تكاليف المدخلات الزراعية الرئيسية، بما في ذلك الوقود والأسمدة والشحن.


