مصنع ألبان جديد في بياوي يعزز الزراعة العائلية والمعالجة
يُعتبر افتتاح أول مصنع ألبان مخصص حصريًا للزراعة العائلية في بياوي تطورًا ملحوظًا في القطاع الزراعي المحلي. يقع المصنع في منطقة ريفية في جوزيه دي فريتاس، ومن المقرر أن يعالج ما يصل إلى 4000 لتر من الحليب يوميًا، مما يفيد تقريبًا 50 منتجًا محليًا للحليب بشكل مباشر. تهدف هذه المبادرة إلى سد الفجوة بين الإنتاج الأولي والمعالجة، وبالتالي تقليل الاعتماد على بيع الحليب كمادة خام فقط.
يمثل هذا المشروع تحولًا حيويًا في صناعة الألبان المحلية من خلال دمج مرحلة صناعية في الزراعة العائلية. وبذلك، يُوسع الفرص لاستخدام الإنتاج ويعزز مكانة المنتجين في قطاع رئيسي من الأعمال. المصنع، الذي سُمّي باسم أنطونيو جوزيه سامبايو—منتج محلي للحليب معروف—يرمز إلى الصمود في مواجهة تحديات الوصول إلى السوق التي يواجهها المنتجون الإقليميون.
تسلط قصة أنطونيو جوزيه سامبايو، وخاصة احتجاجه بإلقاء الحليب غير القابل للبيع في الشوارع، الضوء على صعوبات الوصول إلى السوق التي يواجهها العديد من المزارعين. وبالتالي، يُجسد المصنع الجديد دعوة لتطوير بدائل لمعالجة الحليب وتسويقه. من المقرر افتتاح المنشأة في 4 يوليو، وهي جزء من حركة محلية أوسع تضيف قيمة للإنتاج الريفي.
يؤكد برنامج بياوي كيه برودوز، الذي يدعم أيضًا تعاونية فروتاس داكي في جوزيه دي فريتاس، على استراتيجية تعزيز الأنشطة الزراعية الصناعية المرتبطة بالإنتاج العائلي. تستفيد هذه التعاونية من حوالي 95 عائلة من خلال إنتاج لب الفاكهة، بما يتماشى مع هدف المنطقة لتعزيز الأنشطة الزراعية الصناعية العائلية.
بالنسبة لمنتجي الحليب المحليين، يمثل إنشاء منشأة المعالجة هذه تطورًا ملحوظًا؛ إذ ينتقل المنتج من الاعتماد على المبيعات الخام إلى دمج مراحل المعالجة المحلية. يتيح هذا التغيير للمنتجين أدوارًا جديدة داخل سلسلة الإنتاج ويعزز قيمة الإنتاج الإقليمي.


