أسعار الحليب قد تعافَت لكن المنتجين يقولون إن الهوامش لا تزال ضيقة
تحسنت أسعار الحليب في الأشهر الأخيرة، لكن المنتجين لا يزالون يصفون هوامشهم بالضيقة. جوزيه لويس فولاندو، نائب رئيس اتحاد الزراعة الأرجنتيني، قال إن التعافي في قيمة الحليب لم يزيل الضغوط التي تواجه مزارع الألبان.
أشار فولاندو إلى التحركات الأخيرة في أسعار الحليب دون إعطاء سعر محدد أو نسبة زيادة أو تاريخ للتغيير. وصفت تعليقاته تحسنًا في السعر المستلم للحليب بدلاً من تخفيف كامل للظروف بالنسبة للمنتجين.
وفقًا لفولاندو، تظل التكاليف مصدرًا للضغط على منشآت الألبان. لم تحدد التصريحات التكاليف التي ارتفعت أو تقدم أرقامًا لنفقات الإنتاج، لكنها حددت التكاليف كواحد من العوامل المحددة للهوامش رغم التعافي في قيمة الحليب.
وأشار أيضًا إلى الحاجة إلى العمل على نطاق واسع. ربطت التعليقات حجم العملية بالظروف التي تواجهها المنشآت، دون تحديد حجم قطيع الحد الأدنى أو مستوى الإنتاج أو العتبة المالية. لم تُقدم أرقام لحجم الإنتاج أو عدد المزارع المتأثرة.
كانت متطلبات الاستثمار ضغطًا آخر حدده نائب رئيس الاتحاد. لم يفصل فولاندو المشاريع أو المعدات أو المرافق المعنية، ولم يقدم تقديرًا لرأس المال المطلوب من المنتجين.
لذلك، جمعت التصريحات بين نقطتين عن قطاع الألبان: تعافت قيم الحليب خلال الأشهر الأخيرة، بينما استمرت التكاليف ومتطلبات النطاق والاستثمار في الضغط على المنشآت. لم توفر المصدر أي قياس عددي للتعافي، ولا بيانات الهوامش، ولا جدول زمني للتغييرات المستقبلية.


