يمكن تجميد الحليب لكن قد يتغير قوامه
يمكن تخزين الحليب في الفريزر، لكن تركيبته قد تؤثر على مظهره وملمسه بعد الذوبان. الأنواع ذات المحتوى الدهني العالي قد تظهر تغييرات ملموسة في القوام. الانفصال بعد التجميد لا يعني بحد ذاته أن الحليب قد تدهور.
يتكون الحليب من حوالي 87-88% ماء و12-13% مواد صلبة، بما في ذلك الدهون واللاكتوز والبروتينات والفيتامينات والمعادن. عندما يتجمد الماء إلى بلورات ثلجية، يصبح السائل المتبقي أكثر تركيزاً. هذا يمكن أن يزعج توزيع الدهون والبروتينات والماء، مما ينتج عنه كتل صغيرة أو قوام حبيبي قليلاً أو اختلافات مرئية في اللون.
الجزء الغني بالدهون قد يبدو أكثر اصفراراً، بينما الجزء الأكثر مائية قد يأخذ لوناً أزرق باهتاً. كما يتجمد الحليب تحت درجة 0°C المعتادة: نقطة التجمد الخاصة به تكون حوالي -0.53°C إلى -0.55°C، بسبب اللاكتوز والأملاح المعدنية التي يحتوي عليها.
للتخزين، يجب تجميد الحليب بينما لا يزال في حالة جيدة. يُوصى باستخدام وعاء نظيف محكم الإغلاق ومناسب للفريزر، مع ترك مساحة في الأعلى لأن السائل يتمدد عند التجميد. تقسيم الحليب إلى أجزاء ووضع تاريخ التجميد على كل وعاء يمكن أن يحد من الذوبان غير الضروري.
الطريقة الموصى بها للذوبان هي وضع الوعاء في الثلاجة وترك العملية تستغرق وقتها ببطء. حسب الكمية، قد يستغرق ذلك عدة ساعات. بمجرد أن يصبح سائلاً، يجب رج أو خلط الحليب جيداً حتى يتم إعادة توزيع الدهون والمكونات الأخرى التي انفصلت أثناء التجميد.
قد لا يعود الحليب المذاب بالكامل إلى قوامه الأصلي، لكنه يمكن استخدامه في أطباق مثل صلصة البشاميل، الكروكيت، الفلان، البودنج، الكعك، البطاطس المهروسة والعصيدة. يجب التخلص منه إذا كانت له رائحة حامضة أو زنخة، لون غير طبيعي، أو قوام متخثر مع كتل سميكة تبقى بعد الخلط. هذه العلامات تختلف عن الانفصال البسيط وتغير القوام الذي يمكن أن يسببه التجميد نفسه.


