برنامج الحليب الفيدرالي في المكسيك يعزز سلسلة الإمداد في معرض LAC
اتخذ البرنامج الفيدرالي الحليب من أجل الرفاه خطوة مهمة في تعزيز صناعة الألبان في المكسيك من خلال توقيع اتفاقية استراتيجية في غواناخواتو. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين سلسلة الإمداد الاجتماعي وتعزيز الروابط مع الصناعة الزراعية، مستهدفة شبكة توزيع قوية بحلول عام 2026.
تم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية المحورية خلال معرض LAC del Bajío، الذي أقيم في بوليفوروم في ليون، غواناخواتو. يُعتبر هذا الحدث واحدًا من أكثر المنتديات التجارية والتكنولوجية تأثيرًا في القطاع الزراعي في المكسيك. قادت الافتتاحية حاكمة غواناخواتو، ليبيا دينيزي غارسيا مونيوز ليدو، بمشاركة الدكتور فيكتور هوغو بيريز روخاس، مدير العمليات في برنامج الحليب من أجل الرفاه، ممثلًا عن المبادرة الفيدرالية.
جمع معرض LAC del Bajío السلطات الحكومية، والمشرعين، ورواد الأعمال البارزين، وقادة منظمات الثروة الحيوانية الرسمية. وقدم منصة لعرض تأثير السياسات الغذائية العامة والتأثيرات الاقتصادية لعمليات الشراء الحكومية في مختلف المناطق.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز سلسلة قيمة الألبان، وتوفير شروط تجارية أفضل للعائلات التي تعتمد على الأنشطة الحيوانية. كما ستعزز من نشر برنامج الإمداد الاجتماعي، مما يحسن من دمج المستفيدين في المناطق ذات الفقر الغذائي الكبير.
يعتبر الخبراء في قطاع الألبان، بما في ذلك الأطباء البيطريون والمتخصصون في الحيوان، أن المعرض هو مكان حيوي لتبادل المعرفة المتقدمة، وتدريب تقني متخصص، واعتماد الابتكارات البيوتكنولوجية. تتيح هذه المنتديات لمنتجي الألبان تقييم الأدوات الجديدة لتحسين عمليات الحلب، وتحسين معايير النظافة، وتعزيز كفاءة التغذية.
يؤكد المشاركة الفعالة لبرنامج الحليب من أجل الرفاه نية الحكومة في الحفاظ على حضور قوي في المناطق الإنتاجية الرئيسية على مستوى البلاد. إن تنسيق السياسة الزراعية مع الكفاءة الصناعية ضروري لضمان ربحية وحدات الإنتاج وتأمين إمدادات غذائية حقيقية بأسعار معقولة. يُنظر إلى نجاح هذه التعاونات المؤسسية كدليل حاسم على قدرة سوق الألبان المكسيكي على المنافسة في ظل الطلبات العالمية وتحديات الأمن الغذائي.


