قادة صناعة الألبان يجتمعون في ميديلين وسط ضغوط الاستيراد
من 8 إلى 10 يوليو، تستضيف مدينة ميديلين، كولومبيا، المؤتمر الدولي الثاني عشر لصناعة الألبان بجانب المؤتمر الثامن عشر لعموم أمريكا للألبان. يجمع هذا الحدث الهام أكثر من 1,300 قائد ومحلل من 16 دولة لمناقشة التحديات الملحة في قطاع الألبان، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والتقدم التكنولوجي.
تواجه صناعة الألبان في كولومبيا حاليًا وضعًا صعبًا، حيث زادت واردات الحليب المجفف ومشتقاته بأكثر من 75% في الربع الأول من عام 2026. جاء هذا الارتفاع بعد تنفيذ إلغاء كامل للرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، مما أدى إلى انخفاض أسعار الحليب المحلية وزيادة المنافسة على المنتجين الكولومبيين.
تعاونت جمعية معالجي الحليب الكولومبية (أوليتشي) واتحاد الألبان لعموم أمريكا (فبالي) لمواجهة هذه القضايا. أكدت الرئيسة التنفيذية لأوليشي، آنا ماريا غوميز مونتيس، على أهمية المؤتمر في مناقشة الأمن الغذائي والسيادة الغذائية عبر القارة. يبرز موضوع 'المستقبل يُكتب بالحليب' التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والاستدامة وتغيرات توجهات المستهلكين.
أكد أرييل لوندينسكي، الأمين العام لفبالي، على الحاجة إلى إعادة تقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي لسلسلة إمداد الألبان، من المزارع إلى الأرفف التجارية. يُعكس اختيار كولومبيا كمضيف لقدراتها الإنتاجية الديناميكية، وتقاليدها الغنية في تربية الماشية، وإمكانياتها لزيادة الصادرات، مما يجذب انتباه المستثمرين العالميين.
يشارك في الفعالية شخصيات دولية مثل جيل فروما، رئيس الاتحاد الدولي للألبان، وكريستا هاردن، الرئيسة التنفيذية لمجلس تصدير الألبان الأمريكي. يُعتبر تبادل البيانات مع الشركات من الأمريكتين وأوروبا ضروريًا لتشكيل استجابة موحدة للتحديات السوقية والبيولوجية.
تهدف المؤتمر إلى تحسين الكفاءة في الزراعة الألبانية الحديثة وضمان المنافسة الريفية كاستراتيجيات رئيسية للحفاظ على الأمن الغذائي في العقود القادمة.


