مزارعو الألبان في أونتاريو يعيدون إحياء طقوس شرب الحليب قبل النوم مع حملة جديدة
مزارعو الألبان في أونتاريو (DFO) بدأوا حملة للترويج لاستهلاك الحليب كطقس صحي قبل النوم. تحمل الحملة عنوان 'الإبريق الوسادة' وتهدف إلى تذكير سكان أونتاريو بالعادات التقليدية لشرب الحليب قبل النوم، مع التركيز على 15 من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتويها. تهدف المبادرة إلى معالجة الضغوط المتزايدة على الأفراد لتحسين عادات الراحة والتعافي لديهم.
تم تطوير الحملة بالتعاون مع لايف لونغ كراش (LLC)، هايب بي آر، وستار كوم كندا، وتتضمن أداة تسويق فريدة: إبريق حليب مصمم على شكل وسادة. يعمل هذا كوسيلة تذكير مادية ببساطة وفعالية هذه العادة القديمة. أوضحت ليلي بينيت، مديرة التسويق في DFO، أن هدف الحملة هو تبسيط النهج المتعلق بالراحة، مشيرة إلى الحليب كحل بسيط ومباشر.
تم إطلاق الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لـDFO، وتدعو سكان أونتاريو للمشاركة من أجل فرصة للفوز بإبريق وسادة الحليب المحدود الإصدار. يتم دعم الحملة من خلال شراكات مع المبدعين، والمحتوى الاجتماعي، والعلاقات العامة، واستراتيجيات الترويج البري. أكد ديريك بليس، الرئيس التنفيذي الإبداعي في لايف لونغ كراش، على الجاذبية الحنينية للحملة، مشيرًا إلى العلاقة المألوفة بين أكياس الحليب والإبريق في ثقافة أونتاريو.
تستفيد الحملة من الذاكرة الجماعية لأجيال نشأت على طقوس شرب كوب دافئ من الحليب قبل النوم. تهدف إلى تعزيز الرسالة بأن روتينات التعافي الفعالة لا يجب أن تكون معقدة أو مشتقة من اتجاهات العافية الحديثة.
تفاصيل الحملة
تهدف الجهود التسويقية بشكل محدد إلى سكان أونتاريو الذين يشعرون بالإرهاق من روتينات العافية الحديثة. من خلال الاستفادة من الحنين والتعرف الثقافي، يأمل DFO في إعادة تقديم الحليب كمشروب بسيط وفعال في الليل. تهدف الاستراتيجية الخاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والشراكات إلى زيادة التفاعل والانتشار داخل المقاطعة.
على الرغم من أن الحملة تعتمد على الحنين، إلا أنها تقدم فوائد الحليب بطريقة جديدة ومريحة، تهدف إلى تقديم طريقة بسيطة لسكان أونتاريو لتعزيز روتينهم الليلي.


