كوليما تعزز الإجراءات لمكافحة داء البروسيلات في إنتاج الألبان
تُكثف ولاية كوليما في المكسيك جهودها للسيطرة على داء البروسيلات، وهو مرض ينتقل بين الحيوانات والإنسان، من خلال تنظيم صارم للحليب الخام. خلال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين القطاعات لداء البروسيلات في كوليما، وضعت وزارة الصحة في الولاية ولجنة الدولة للحماية من المخاطر الصحية (Coespris) استراتيجيات جديدة للمراقبة الوبائية. تهدف هذه التدابير لمنع انتشار المرض في المنطقة.
كانت إحدى النتائج المهمة لهذا الاجتماع إنشاء سجل مفصل لمُنتجي الألبان المحليين. سيتضمن هذا السجل بيانات جغرافية لمواقع إنتاج الماشية وسجلاً دقيقًا لنقاط بيع الحليب الخام في جميع أنحاء الولاية. يمتد نطاق التنظيم ليشمل المشاركين في الإنتاج الحرفي والصناعي للأجبان الطازجة وغيرها من منتجات الألبان ذات الاستهلاك العالي.
يشكل داء البروسيلات، الناجم عن بكتيريا البروسيلا، خطرًا كبيرًا على الصحة العامة وقطاع الماشية بسبب انتقاله إلى البشر عبر السوائل الملوثة. يُعتبر احتواء هذا الممرض أمرًا حيويًا للسلامة العامة والاستقرار الاقتصادي في صناعة الألبان. استجابةً لذلك، حثت Coespris السكان على الامتناع عن استهلاك الحليب الخام من مصادر غير معروفة وشراء منتجات الألبان المبسترة فقط من مؤسسات معتمدة.
تشدد Coespris على أهمية الحفاظ على ممارسات النظافة الصارمة من الحلب إلى البيع بالتجزئة لمنع التلوث البيولوجي. يُنظر إلى هذا النهج على أنه ضروري لتحييد تهديدات التلوث. يُعتبر التعاون بين مُنتجي الألبان والموزعين والمستهلكين أمرًا حيويًا لضمان سلامة الغذاء والجدوى الاقتصادية للمزارع العائلية المتوسطة الحجم.
من المتوقع أن يكون نجاح هذه الجهود المنسقة في كوليما معيارًا لتقييم التدابير الوقائية وضمان عمل سلسلة التوريد الوطنية وفقًا لمبادئ السيادة والاستدامة الزراعية.


